هي متلازمة تتصف باضطراب الاستقلاب وارتفاع شاذ في تركيز سكر الدم الناجم عن عوز هرمون الأنسولين، أو انخفاض حساسية الأنسجة للأنسولين، أو كلا الأمرين يؤدي السكري إلى مضاعفات خطيرة أو حتى الوفاة المبكرة؛ إلا أن مريض السكري يمكنه أن يتخذ خطوات معينة للسيطرة على المرض وخفض خطر حدوث المضاعفات ، ومن ابرز اعراض مرض السكري الجوع المتكرر والعطش المتكرر وكثرة التبول.

 
 

أنواع مرض السكري

السكري النوع الاول : سكري النوع الأول هو الاضطراب المزمن الناجم عن عدم افراز البنكرياس لهرمون الانسولين او افرازه بتراكيز ضئيلة , حيث تكمن أهمية الهرمون في تعزيز قدرة الغلوكوز على الدخول للخلايا وانتاج الطاقة , بالرغم من شيوع الاصابة بالنمط الاول من السكري في مرحلة الطفولة او المراهقة الا أنه قد يؤثر أيضاً في البالغين.

السكري النوع الثاني : سكري النوع الثاني هو الاضطراب المزمن الذي يؤثر في قدرة الجسم على (أيض) سكر الغلوكوز الذي يُمثل مصدر الطاقة الرئيسي للجسم مما يتسبب بزيادة تركيز الغلوكوز في الدم ,يشيع النمط الثاني من السكري بين البالغين لكن يؤثر ايضا في الأطفال بتوافر عامل السُمنة.

 
 
 

كيف يتم تشخيص مرض السكري ؟؟

1. الأعراض السريرية: كثرة التبويل، العطش، الهزال، نقص الوزن، زيادة الشهية، التعب، عدم شفاء الجروح، الالتهابات المتكررة.

2. مستوى السكر في الدم: تبلغ نسبة السكر الطبيعية في الدم 100ملغ/دل (المجال 70-110 ملغ/دل). وتدل المؤشرات على وجود مرض السكري إذا كان مستوى سكر الدم أعلى من 126 ملغ/دل على الريق ولمرتين متتاليتين (أو أعلى من 7 ملمول/ل 'mmol/L'). أو إذا كان سكر الدم العشوائي (200 ملغ/دل فما فوق أو 11.1 ملمول/ل 'mmol/L' فما فوق).

3. كشف السكر في البول.

4. اختبار تحمل الغلوكوز الفمويOGTT

 
 
متى يظهر السكر في البول؟

إن ظهور السكر في البول دليل على ارتفاعه في الدم فوق مستوى 180 ملغ/دل وهذا الحد يسمى العتبة الكلوية أي هو أعلى حد تستطيع الكلية أن تتحمله قبل أن تبدأ بإطراح الغلوكوز في البول.

وإن عدم وجود السكر في البول يدل على أن مستواه في الدم أقل من 180 ملغ/دل. ولكن عدم وجود السكر في البول لا ينفي وجود إصابة بالداء السكري، أما وجود السكر في البول فيؤكد الإصابة.

 

كيف تتم مراقبة مرض السكري عند المريض؟

1. تحليل الدم: يجرى تحليل السكر في الدم بواسطة جهاز خاص صغير، ويجب تعليم المريض كيفية إجراء التحليل ويتم تسجيل النتائج في سجل خاص لعرضها على الطبيب عند زيارته. ويعتبر مستوى سكر الدم بين 70-110 ملغ/دل قبل الطعام دليلاً على الضبط الجيد للسكر.

2. فحص البول لكشف السكر: إن ظهور السكر في البول يدل على أن مستواه في الدم 180 ملغ/دل فما فوق.

3. هيموغلوبين A1c :ويسمى فحص السكر التراكمي و يدل على مدى السيطرة على سكر الدم خلال الشهور الثلاثة الماضية، وبالنسبة لمعظم الناس يكون هيموغلوبين A1c الجيد أقل أو يساوي 7%. يجرى مرتين سنوياً على الأقل، وإذا كانت النتيجة أقل من 7% دل ذلك على السيطرة المحكمة على السكر خلال الشهور الثلاثة الماضية، أما إذا كانت النتائج أكثر من 8% فإن ذلك يدل على ضبط سيء للسكر وفي هذه الحالة لابد من إجراء تغيير في خطة المعالجة والتدبير.

 

 

 

 

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بمرض السكري 

هناك بعض الأشخاص يكونون عرضة للإصابة بمرض السكري أكثر من غيرهم نظرا لوجود هذه العوامل:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري ( أحد الوالدين أو الأخوة ) .
  • السمنة ( مؤشر كتلة الجسم أعلى من 25 ) .
  • قلة النشاط البدني .
  • الإصابة بسكري الحمل .
  • ارتفاع ضغط الدم ( أعلى من 140 / 90 ) .
  • ارتفاع في نسبة الكوليسترول .
  • حدوث تكيس في المبايض لدى النساء.

 

 
 
 
 
 
 
 
 

لماذا اللقاحات مهمة بالنسبة لك ؟؟

يجب أنْ تكون لمرضى السكري عناية إضافية فيما يتعلق بالتلقيحات. فمرضى السكري قد يعانون من ضعف في جهاز المناعة عندهم الأمر الذي بجعل إصابتهم ببعض الأمراض المعدية, لاسيَّما تلك التي تصيب الجهاز التنفسي, أكثر شدة وأكثر خطرا على صحتهم. وعليه فالتطعيم يمكن أنْ يمنع أو يخفف من شدة هذه الأمراض الإنتقالية. وقد بيَّنت الشواهد العلمية أنَّ مرضى السكري تبقى إستجابة أجسامهم للقاحات طبيعية. ومن أهم هذه التلقيحات ما يلي:

1. لقاح الإنفلونزا (Influenza[Flu] vaccination)

يلقح كل مرضى السكري (ممن أعمارهم تساوي أو تزيد على ستة أشهر) سنوياً بهذا القاح وبضمنهم المرأة الحامل. وبالنسبة للأطفال الذين يقل عمرهم عن تسع سنوات والذين لم يُلقحوا سابقاً فيوصى بتلقيحهم في البداية مرتين والفاصل بينهما شهر واحد. وبسبب كون الفيروس المسبب للإنفلونزا ينتقل من شخص إلى شخص يفضل أيضا تلقيح أفراد عائلة المصاب وكذلك الأفراد القائمين على رعاية صحة المريض (Health care workers).

2. التطعيم ضد العصيات الهوائية بلقاح العصيات الهوائية متعددة السكريات (Pneumococcal polysaccharide vaccine) المسببة لذات الرئة العصياتية الهوائية (Pneumococcal pneumonia)

يُعطى هذا اللقاح لكل مرضى السكري ممن تساوي أو تزيد أعمارهم عن سنتين من العمر. ي وأكثر الناس يحتاجون أنْ يلقحوا مرة واحدة في العمر وفي أي وقت من أوقات السنة. يُعاد اللقاح مرة واحدة لمن تزيد أعمارهم على 65 سنة والذين سبق وأن لقحوا قبل أكثر من خمس سنوات سابقة. أسباب أخرى لإعادة التلقيح تتضمن المتناظرة الكليوية وفشل الكلية المزمن وحالات إنخفاض المناعة الذاتية ومنها عمليات الزرع.

3. التطعيم ضد التهاب الكبد الفايروسي من نوع ب (Hepatitis B vaccination)

يُلقح كل مرضى السكري ممن لم يُلقحوا سابقاً وممن تتراوح أعمارهم بين 19-59 سنة. ويُلقح كل من يساوي أو يزيد عمره على 60 سنة وممن لم يُلقح مسبقاً.

 
 

ما هو نقص السكر في الدم ؟؟

يُعرف نقص سكر الدم بانخفاض قيمة السكر في الدم، لقيمة اقل من 45 - 50 ملغ / ديسيليتر. إن المصدر الرئيسي للسكر في الجسم هو الغذاء. يتم في حالة الصيام، الحفاظ على مستوى السكر في الدم بواسطة عمليتين:
أ. تحليل السكر المخزون في الكبد، الذي يدعى الجليكوجين (Glycogen).
ب. إعادة إنتاج السكر من جديد، بالأساس في الكبد وبصورة أقل في الكلى، وتسمى هذه العملية "استحداث السكر" (Gluconeogenesis). إن الهرمون الرئيسي المسؤول عن تنظيم نسبة السكر في الدم هو الإنسولين؛ حيث إنه يخفض مستوى السكر في الدم، وعندما تنخفض نسبة السكر في الدم إلى أقل من 80 ملغ / ديسيليتر يتوقف إفرازة. عندما ينخفض​​ مستوى السكر في الدم ل 65 - 70 ملغ / ديسيليتر تفرز عدة هورمونات، يكون نشاطها مضاداً لعمل الإنسولين. في البداية يفرز الجلوكاجون (Glucagon) والأدرينالين (Adrenaline) اللذان يحفزان عملية تحليل الجليكوجين وإعادة إنتاج السكر، مما يؤدي إلى رفع مستوى السكر، ومنع حدوث حالة نقص السكر في الدم؛ وفي وقت لاحق، يفرز أيضًا هرمون النمو والكورتيزول (Cortisol) اللذان يتميزان بنشاط أبطأ ولكنه طويل الأمد.

 
 

ما هي اعراض نقص السكر في الدم ؟؟

إن الحد الأدنى لانخفاض مستوى السكر في الدم، الذي تبدأ بعده الأعراض بالظهور، يختلف من شخص لآخر، على سبيل المثال، لدى المرضى الذين يعانون من الحالات المتكررة لنقص السكر في الدم، فقد تنخفض لديهم عتبة نقص السكر، بينما ترتفع هذه العتبة لدى مرضى السكري، الذين يعانون من عدم اتزان متوسط لتركيز السكر في دمهم، إذ يكون أعلى من المعتاد. تدعى هذه الحالة – نقص سكر الدم النسبي.

 
 
 
 
 
  

الأعراض المميزة لنقص نسبة السكر في الدم تقسم إلى قسمين

1. انخفاض في مستوى الجلوكوز إلى 55 ملغ / ديسيلتر بالتقريب، ترافقه أعراض مثل الخوف، التعرُّق، الجوع، رعاش، شحوب الوجه وخفقان القلب السريع.

2. استمرار الانخفاض في مستوى السكر أقل من 50 مغ / ديسيلتر يسبب تغييرات في السلوك، تتضمن الارتباك وتدني في حالة الوعي، إلى درجة كبيرة حتى التشنج أو الموت. إن هذه الظواهر، هي نتيجة لتناقص كمية الجلوكوز الواصلة للدماغ. 

علاج نقص سكر الدم 

إن العلاج الفوري لنقص السكر في الدم، هو إعطاء السكر أو الحقن بالجلوكاجون. يوصى، إذا كان ذلك ممكنًا، عدم إعطاء السكر، إلا بعد أخذ عينة من الدم لقياس مستواه، للتأكد من أن أعراض المرض سببها نقص السكر في الدم.

إذا كان المريض في حالة الوعي، يوصى بإعطاء السكر عن طريق الفم. أما للمرضى في حالة عدم الوعي، فيحقن السكر عن طريق الوريد.

يجب في الخطوة الثانية فحص سبب نقص السكر في الدم، لتحديد العلاج الذي من شأنه منع وقوع حالات مماثلة في المستقبل. على سبيل المثال، ينبغي عند مرضى السكري الذين يأخذون جرعة إنسولين زائدة تخفيض الجرعة، أما عند المرضى الذين يعانون من ورم جزيري فيجب استئصال الورم.

مضاعات مرض السكري
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
أثمرت الدراسات التي اجريت على خليط ثمار البطيخ المر في مركز أبحاث هيربل هوم في ماليزيا بالتعاون مع مراكز أبحاث ميد هيلث الألمانية وبعد ان حصلت شركه هيربل هوم الماليزيه على موافقه الصحه الامريكيه Fda في اعتماد منتج خليط ثمار البطيخ المر في التخلص من مرض السكري في حال تناوله لمده ستة أشهر ، كما ان مرضى السكري يبدأ في التحسن من اول اسبوع من تناول هذا المركب الغذائي العلاجي.
 
البطيخ المر هو من الخضراوات المنخفضة في السعرات الحرارية ، وهو من المغذيات النباتية مثل الألياف الغذائية والمعادن والفيتامينات.
 
 
 
قد بدأت الأبحاث على ثمار هذا النبات عام 1960حيث أثبتت الدراسات ان هذه الثمار يمكنها ان تتحكم في مستوى سكر الدم لدى مرضى السكري . وفي تجربة اكلينيكية أجريت على الإنسان وجد ان 5 جرامات “حوالي ملعقتين صغيرتين” من مسحوق الثمار الجافة تؤخذ يوميا خفضت سكر الدم بمعدل 54% وفي دراسة أخرى أخذت 50 ملليلتر “حوالي ربع كوب من خلاصة الثمار حيث خفضت سكر الدم بمقدار 20%. كما ان ثمار البطيخ المر تحتوي على الانسولين لخفض مستويات السكر في الدم ، و يزيد من امتصاص الجلوكوز والجليكوجين في خلايا الكبد والعضلات والأنسجة الدهنية. معا، ويعتقد أن هذه المركبات تكون مسؤولة عن الحد من مستويات السكر في الدم في علاج مرض السكري من النوع الثاني.
 
Bitter Melon Mix 
 
بعد ابحاث عديدة في مختبراتنا قمنا بتطوير منتج خليط ثمار البطيخ المر الذي حصل على نتائج مذهلة في علاج مرضى السكري حيث يحتوي نبات البطيخ المر على polypeptide-p الذي يقلل من سكر الدم لدى الأشخاص المصابين بالنوع الاول من مرض السكر، وبما أن polypeptide-p لا تحفز حركة الدهون للتخزين داخل الخلايا الدهنية على عكس الأنسولين، فقد اعتبر بديلا عنه على الأقل في بعض حقن الأنسولين التي يجب أن يحصل عليها مرضى النوع الأول من مرض السكر يوميا.
 
كما يحتوي على مادة الشارنتين، ويمكن استخدامه في علاج النوع الثاني من مرض السكر. فقد ثبتت فعاليته عند مقارنة الجرعة المقابلة له من عقار التولبوتاميد Tolbutamide أحد العقاقير الشائعة لعلاج مرض السكر من النوع الثاني. وتماما مثل التولبوتاميد، يحفز الشارنتين البنكرياس لكي ينتج المزيد من الأنسولين.
 
الاستخدامات
• يساعد في التحكم والسيطرة على مرض السكري.
• يساعد في تجديد وتحفيز خلايا البنكرياس التي تفرز الأنسولين.
• يساعد على إستجابة أغشية خلايا الجسم وزيادة نفاذها لعبور الكلوكوز إلى الخلايا وتجهيز الطاقة.
• يزيد نشاط ومناعة خلايا الجسم عامة.
 
 
 
 
طريقة الاستخدام
اولاً - مريض بداية السكر (مستوى السكر على البوردر Border) 
• مظروف واحد من شراب البطيخ المر يومياً بعد الغداء بنصف ساعة.
 
ثانياً - مريض يعاني من ارتفاع كبير في نسبة السكر في الدم تتجاوز 180 مغلم / 100 مل 
مظروف واحد من شراب البطيخ المر صباحاً بعد الفطور بنصف ساعة ومظروف اخر بعد العشاء بنصف ساعة.
 
ثالثاً - مريض يعاني من السكر (Type1) 
• مظروف من شراب البطيخ المر في الصباح بعد الفطور، ومظور اخر بعد الغذاء ، ومظروف بعد العشاء.
• بالاضافة الى كبسولتين من منتج الافوكا (AVOCA) قبل الفطور وكبسولتين قبل النوم بساعة.

 ملاحظات هامة جداً:
 
1- يجب الاستمرار في استخدام الدواء الذي يتم وصفة من قبل الطبيب وعدم التوقف عنه  حتى يتم نزول مستوى السكر في الدم الى المستوى الطبيعي ، بالاضافة الى مراجعة الطبيب للتاكد من التوقف من استخدام الدواء 
 
2- يجب شرب لتر ونصف ماء يومياُ طوال فترة العلاج
 
 
 
 الاعراض الجانبية:
 منتج خليط ثمار البطيخ المر (Bitter Melon) والافوكا (AVOCA) هي منتجات طبيعية ليس لها اي اثار جانبية ولا تتعارض مع اي دواء كيميائي