القولون هو الجزء الأخير من الأمعاء الغليظة , للقولون وظيفتان رئيسيتان: الأولى: تشكيل البراز من خلال ما تبقى من سوائل زائدة ومواد غذائيّة، وبالتالي تتشكّل الكتلة الصلبة من البراز، ويتمّ التخلص منها عبر فتحة الشرج، أمّا الوظيفة الثانية هي تحويل بعض المواد الغذائية والفيتامينات ليتمّ امتصاصها عن طريق البكتيريا، حيث يعتبر القولون هو الوسط الذي تعيش فيه البكتيريا النافعة اللازمة لتصنيع الفيتامين

سرطان القولون هو نوع من أمراض السرطان التي تصيب القولون وهو عبارة عن سرطان في الـ 15 سنتيمترا الأخيرة من القولون. هذان النوعان من السرطان يدعيان، معا، سرطان القولون والمستقيم،: "السرطان القولوني المستقيمي .

يتكون سرطان القولون في البداية بحيث يكون على شكل كتلة صغيرة من الخلايا غير السرطانية تدعى باسم "سليلة (بوليب وبعد فترة من الزمن تتحول هذه الكتل التي تكونت إلى كتل سرطانية متواجدة في القولون .

أمّا سرطان القولون فهو من أمراض القولون الشائعة، وقد تكون مميتة إذا لم يتمّ تشخيصها مبكراً، حيث إنّ نسبة حدوثه تقدر بحوالي 9.2% مقارنةً بالأنواع الأخرى من السرطانات عند النساء، وهو ثاني القائمة على ترتيب السرطانات الأكثر شيوعاً لديهنّ.

أمّا عند الرجال فيحتل سرطان القولون ثالث الترتيب بنسبة 10% من سرطانات الرجال، لذلك ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية عن هذه الزوائد للمساعدة على منع حدوث سرطان القولون بالكشف المبكر عن الزوائد اللحمية قبل أن تتحوّل لمسرطنة.

 

أعراض سرطان القولون :

في المراحل الأولى لسرطان القولون يكون صغيراً لا يُسبّب أيّة أعراض، ومع مرور الوقت ونموّها تظهر الأعراض المختلفة حسب موقع السرطان في القولون، ومن أكثر الأعراض شهرةً :

تغييرات في نشاط الأمعاء الطبيعي والاعتيادي، تتجلى في: الإسهال، الإمساك أو تغيرات في منظر البراز ووتيرة التبرّز، تستمر لفترة تزيد عن أسبوعين

نَزْف من فتحة الشرج أو ظهور دم في البراز

ضيق في منطقة البطن، يتجلى في: تشنجات (مغص)، انتفاخات غازية وأوجاع

تبرّز مصحوب بأوجاع في البطن

شعور بأن التبرّز لم يفرغ ما في الأمعاء، تماما

التعب أو الضعف

هبوط غير مبرر في الوزن

إن وجود دم في البراز يمكن أن يشير إلى وجود ورم سرطاني، لكنه يمكن أن يشير أيضا إلى مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية الأخرى

 

أسباب سرطان القولون :

يصاب الانسان بسرطان القولون عندما يحصل تغيير ما في مجموعة من الخلايا السليمة. فالخلايا السليمة تنمو وتنقسم بصورة منتظمة ومنسقة بهدف منح الجسم إمكانية العمل وأداء مهامه، بصورة طبيعية وسليمة. لكن عملية نمو الخلايا وانقسامها تخرج عن نطاق السيطرة، في بعض الأحيان، فتواصل الخلايا الانقسام والتكاثر حتى بدون أن تكون هنالك حاجة لمثل هذا العدد الهائل من الخلايا. هذه الزيادة المفرطة في عدد (كمية) الخلايا في منطقة القولون والمستقيم يمكن أن يرافقها إنتاج خلايا سرطانية .

خللٌ وراثيّ له تأثير على القولون: يمكن أن تزيد المتلازمات الوراثيّة المنتقلة في العائلة من جيلٍ لآخر من خطر الإصابة بسرطان القولون. وهي كذلك مسؤولة عن 5% من حالات سرطان القولون. وتسمّى إحدى هذه المتلازمات بداءِ السّلائل الورميّة الغديّة العائليّة، وهي نادرة ومسبّبة لإنتاج آلاف السّلائل في داخل المستقيم، وعلى جدران الأمعاء.

التاريخ الطبيّ: إذا كان المريض مصاباً بسرطان القولون أو أورام غديّة حميدة من قبل، فإنّه يكون أكثر عرضةً للإصابة بسرطان القولون أو المستقيم.

شرب الكحول: الاستخدام المفرط للكحول يعتبر عاملاً مهمّاً في زيادة خطر الإصابة بمرض سرطان القولون.

العمر: الغالبيّة العظمى من المصابين بسرطان القولون هم من يبلغون الخمسين عاماً. ويمكن أن يصاب الشّباب بسرطان القولون أيضاً، لكنّ نسبة حدوثه قليلة جدّاً في هذه الحالات.

أمراض التهابيّة في الأمعاء: مثل التهاب القولون التقرحيّ، وداء كرون؛ حيث يعمل وجودها على زيادة خطر الإصابة بسرطان القولون.

النّظام الغذائي: الأنظمة الغذائيّة الغنيّة بالدّهون، والسّعرات الحراريّة، أو الأغذية قليلة الألياف، قد تكون سبباً من أسباب نشوء سرطان القولون أو المستقيم.

النّشاط البدني: إنّ للنشاط البدنيّ دوراً مهمّاً في المحافظة على أعضاءِ الجسم؛ فكما يعمل على الحفاظ على نشاطِ العضلات وصحّة العظام، فإنّه يساعد الجسم على التخلّص من المواد الضّارة، ويحفزّه على مقاومة الأمراض التي قد تصيبه، مثل: السّرطانات أو الالتهابات الداخليّة.

اضطرابات في هرمون النموّ: وهو اختلال في نسبة هرمون النموّ الذي تفرزه الغدّة النخاميّة؛ وقد يرجع هذا الاختلال لوجود خلل في عمل الغدّة، والذي يؤثّر سلباً على نموّ أعضاء الجسم بالشكل الصّحيح، وعليه تزيد احتماليّة الإصابة بالأمراض المختلفة، ومنها سرطان القولون.

مرض السّكري: إنّ الأشخاص الذين يعانون من مرض السّكري يعدّون الأكثر عرضةً للإصابة بمرض سرطان القولون.

التّدخين: حيث أنّ الأشخاص المدخنين بكميّات كبيرة هم الأكثر عرضةً للإصابة بسرطان القولون؛ لأنّ تجمّع النّيكوتين في الجسم يتحوّل مع مرور الأيّام إلى سرطانات، ومنها إلى سرطان القولون.

 
 

تشخيص سرطان القولون :

فحص الحمض النووي في البراز: على الرّغم من أنّ المريض لا يعلم كم من الوقت عليه أن ينتظر ما بين الفحص والتّالي.

فحص بحقنة الباريوم : وذلك مرةً واحدةً كلّ خمس سنوات.

فحص سنويّ : وذلك للكشف عن أيّ دمّ خفيّ في البراز.

فحصٌ بالتنظير السينيّ : وذلك مرّةً واحدةً كلّ خمس سنوات، وهو فحص للمناطقِ الداخليّة في القولون

تنظير القولون: وذلك مرّةً واحدةً كلّ عشر سنين، حيث يشابه هذا الفحص بشكل كبير فحص التّنظير السينيّ؛ ولكن تختلف الأداة المستخدمة فيه

تنظير القولون الافتراضيّ: وذلك مرّةً واحدةً كلّ خمس سنوات، وهو تنظير يتمّ عن طريق جهاز التّصوير المقطعيّ المحوسب، والذي ينتج صوراً للقولون، وذلك بدلاً من استخدام المعدّات التي تدخل في الأمعاء عبر الفتحة الشرجيّة.

 

علاج سرطان القولون :

أنواع العلاج الرئيسية الثلاثة هي: المعالجة الجراحية، المعالجة الكيميائية والمعالجة الإشعاعية.

 
 

تتكون الخطة العلاجية من تآزر ثلاث مركبات طبيعية وهي جنين التين والزيتون ، المورينجا و خليط الأفوكا.

 

خليط جنين التين والزيتون Figs & Olive Mix Drink:

قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ” والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون * فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين * ” صدق الله العظيم

فوائد التين والزيتون: بشكل أساسي يقوي الجهاز المناعي و يعزز مقاومة الجسم الطبيعية لذلك هو:

يعمل على مهاجمة الخلايا السرطانية

يوقف نمو الشعيرات الدموية حول الخلايا السرطانية وتغذيتها

مفيد لحالات ضعف المناعة وفقر الدم ولتقوية الذاكرة.

يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي

ويساعد على تقوية عضلة القلب -خفض الكلسترول في الدم.

يعمل على تأخير أعراض الشيخوخة. - يساعد على نضرة جسم الإنسان، ليصبح دائماً في حالة من الشباب .

يساعد خلايا الجسم على أداء عملها بشكل جيد و يساعد في التمثيل الغذائي و الترميم الخلوي

مقوي عام للجسم و تعطي الجسم القدرة على العمل.

 
 

المورينجا Moringa:

تسمى ايضا بشجرة الرحمة، وشجرة اليسر، وغصن البان و أيضاً الحبة الغالية، وشجرة الرواق و الثوم البري و فجل الحصان و الشجر الرواق و عصا الطبل.

تعد الهند والباكستان وافغانستان وبنغلادش الموطن الأصلي للمورينغا ، تستخدم اوراق وجذور ولحاء وبذور وازهار المورينجا في علاج العديد من الامراض لذلك فهي مثال للشجرة الطبي.

للمورينجا استخدامات كثيرة ومتنوعة فهي تساعد في حالات فقر الدم وتقوية جهاز المناعة فهي تفيد في محاربة الباكتيريا والفطريات والتهاب المفاصل والروماتيزم و تساعد في التخفيف من مرض السكري وضغط الدم المرتفع وفي اوجاع المعدة وتقرحات المعدة وأوجاع الرأس والصداع.

ومن الممكن استخدام المورينجا بشكل موضعي فهو يفيد في علاج القدم الرياضي و الثآليل ويساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

ومن اهم ميزات المورينغا انه يعزز جهاز المناعة من خلال احتوائها على الفيتامينات والمعادن والبروتينات ومضادات الاكسدة التي تحمي الخلايا وتحافظ عليها.

 

على ماذا تحتوي المورينجا ؟

- تحتوي المورينجا على البروتين: الذي له دور اساسي ورئيسي في بناء وتجديد الخلايا وبناء العضلات وضروري جدا للعظام وللاسنان ويعزز صحة الجسم ويمده بالطاقة ويعزز صحة الشعر ويقويه ويمنع تساقطه.

-فيتامين ب6: من الوظائف الاساسية لفيتامين ب 6 في الجسم دوره في المناعة، حيث إنه يلعب دوراً أساسيّاً في إنتاج وتحرير الأجسام المضادة والخلايا المناعيّة، كما أنه يلعب دوراً هامّا في تمثيل الكربوهيدرات والدهون، حيث إنه يمنح النواتج الأيضيّة لتحرير الطاقة، ويساهم في تحويل الحمض الدهني لينوليك إلى الحمض الدهني أراكيدونيك (3). وجد أيضاً أن الفيتامين ب6 قد يمنع من ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم والذي يرتبط مستواه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والذي يسرع أيضاً من أمراض الشرايين.

- يحتوي ايضا على فيتامين ب 2: الذي يساعد على نمو وإنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم و يساعد على عمليات إنتاج وتصنيع الطاقة من الكربوهيدرات و يقي من الإصابة بعددٍ من الأعراض المؤلمة مثل: التهاب الحنجرة، وتقرحات الجلد، والتهابات اللسان، والتهابات زوايا الفم، وتشققات الشفاه، كما يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية في الجسم.

-فيتامين ج لذلك فهو يساعد على محاربة الفيروسات و نزلات البرد ويقلل منها

- يحتوي على الحديد لذلك فهو مفيد جدا في حالات فقر الدم.

- يحتوي ايضا على البيتا كاروتين الذي يحمي العين ويحسن النظر.

- يحتوي ايضا على المغنيسيوم: الذي يساعد في الحفاظ على أعصاب الجسم والعضلات والعظام المغنيسيوم هو واحد من تلك المعادن الضرورية التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الكالسيوم ويلعب دورا مهما في تشكيل وتقوية الأسنان والعظام.

 

الأفوكا Avoca

منتج الأفوكا منتج معتمد من ميد هيلث الألمانية كمادة غذائية تعالج العديد من الأمراض , وهو تركيبة طبيعية حصلنا عليها بعد 20 عام من البحث والتطوير في معامل هيربال هوم الماليزية بالتعاون مع معامل ومختبرات ميد هيلث الألمانية، وقد اكتملت التجارب بالحصول على مركب غذائي يعالج العديد من الحالات المرضية التي معظمها وقف الطب الحديث عاجزاً على التعامل معها، بعيداً عن الأدوية .الكيميائية وما يتبعها من أعراض جانبية يتعرض لها المريض خلال رحلته مع المرض.

 

ما هي مكونات الأفوكا؟

يحتوي على مضادات التهاب.

يحتوي على 8 احماض امينية اساسية.

يحتوي على 15 فيتامين وملح معدني.

يحتوي على فيتامين ( C ) الذي يعد ضروري لجسم الإنسان.3.

يحتوي على 46 مضاد للأكسدة.

غني المحتوى من (البيتاكاروتين) و (فيتامين أ و ج) والحديد والبروتين.

غني بالمعادن مثل الكالسيوم و والمغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور.

 

ما هي فوائد الأفوكا:

يعمل على تعزيز الجهاز المناعي.

مفيد جدا لدعم علاج مرضى السكري.

يعالج آلام المفاصل والروماتيزم.

ساهم في الوقاية من مرض ألزهايمر.

يساعد في علاج الأمراض التناسلية.

 

كيف يتم اتباع الخطة العلاجية الطبيعية؟

يتم تناول كل من التالي:

جنين التين والزيتون: مظروف صباحاً ومظروف ليلاً قبل النوم بساعة

المورينغا: مظروف صباحاً ومظروف ليلاً قبل النوم بساعة

الأفوكا: كبسولتين صباحاً و كبسولتين مساءً