ما هو التصلب اللويحي ؟

التصلب اللويحي التصلب المتعدد ( MS - Multiple sclerosis) هو مرض يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب (المايلين)، ووظيفته حمايتها. هذا التلف أو التآكل للغشاء يؤثر سلبا على عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم. وفي نهاية المطاف، قد تصاب الأعصاب نفسها بالضرر، وهو ضرر غير قابل للإصلاح.

 

العوامل التالية قد تزيد من احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي :

· العُمْر: قد يظهر التصلب اللويحي في كل الأعمار، إلا أنه يبدأ بالظهور والتطور، بشكل عام، في سن ما بين 20 – 40 عاما.

· الجنس: احتمال إصابة النساء بمرض التصلب اللويحي هو ضعف احتماله لدى الرجال.

· عوامل وراثية: احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي يزداد عند وجود أفراد من العائلة مصابين، أو أصيبوا، بمرض التصلب اللويحي . على سبيل المثال، احتمال الإصابة بمرض التصلب اللويحي عند شخص يعاني (أو عانى) أحد والديه أو إخوته من المرض هو 1% - 3%، مقابل 1% فقط عند الأشخاص الآخرين.

· ومع ذلك، أثبتت التجارب بين التوائم المتماثلة أن الوراثة ليست العامل الوحيد للإصابة بمرض التصلب اللويحي . فلو كان مرض التصلب المتعدد يتعلق بالعوامل الوراثية وحدها فقط، لكان احتمال الإصابة لدى التوائم المتماثلة متساويا. لكن الوضع ليس كذلك، إذ أن احتمال الإصابة لدى توأمين متماثلين هو 30% فقط إذا كان شقيقه التوأم مصابا بالتصلب المتعدد.

· تلوثات: من المعروف إن كثيرا من الفيروسات لها علاقة بمرض التصلب اللويحي . الموضوع الأكثر إثارة، في الآونة الأخيرة، هو العلاقة بين مرض التصلب اللويحي (ms) وبين فيروس إبشتاين – بار (EB - epstein barr) - وهو الفيروس المسبب لمرض كثرة الوحيدات العدوائية (Infectious mononucleosis) والمعروف أيضا باسم: داء التقبيل (Kissing Disease) وحتى الآن، ليس معروفا كيف ينشأ الفيروس ويتطور في الحالات الصعبة من مرض التصلب اللويحي .

· أمراض أخرى- ثمة أشخاص أكثر عرضة (أكثر بقليل) للإصابة بمرض التصلب المتعدد، إذا كانوا مصابين بأحد أمراض المناعة الذاتية التالية: الأمراض التي يختل فيها عمل الغدة الدرقية، السكري من النمط الأول و التهاب الأمعاء

لا يزال الأطباء غير قادرين على فهم سبب حدوث مرض التصلب المتعدد، ولكن هناك نتائج مثيرة للاهتمام تثبت أنه قد تكون للوراثة، بيئة المريض وربما حتى لفيروس معين دور في ذالك.

يُعتقد أن مرض التصلب المتعدد قد ينتقل في الوراثة. أقارب من الدرجة الأولى والثانية والثالثة للاشخاص المصابين بمرض التصلب المتعدد معرضون بشكل كبير لخطر تطور المرض عندهم. لإخوة وأخوات الاشخاص المصابين بالتصلب المتعدد توجد نسبة خطر من اثنين الى خمسة في المئة لتطوره عندهم.

يفترض بعض العلماء أن مرض التصلب المتعدد يتطور لأن الشخص يولد مع استعداد وراثي للرد على عامل بيئي معيين، والذي عندما يكون في اتصال معه يسبب لرد الفعل في الجهاز المناعي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الدراسات تشير إلى أنه يمكن ان تكون للعديد من الفيروسات مثل الهربس، الحصبة وفيروس الانفلونزا علاقة بمرض التصلب المتعدد. لكن المعروف اليوم، إن هذه الفرضيات لم ثبت.

 
 

ما هي أعراض التصلب اللويحي؟

أعراض التصلب اللويحي مختلفة ومتنوعة، حسب الأعصاب المصابة وشدّة الإصابة. في الحالات الصعبة، يفقد مرضى التصلب اللويحي (MS) القدرة على المشي أو التكلم. أحيانا، من الصعب تشخيص المرض في مراحله الأولى، لأن الأعراض غالبا تظهر ثم تختفي، وقد تختفي لعدة أشهر.

بداية مرض التصلب المتعدد قد تكون شديدة جدا، أو على العكس خفيفه حتى ان المريض لا يشعر بأي أعراض.



الأعراض المبكرة الأكثر شيوعا لمرض التصلب المتعدد تشمل ما يلي:

· وخز

· خدر

· فقدان التوازن

· ضعف في واحد أو أكثر من الأطراف

· عدم وضوح الرؤية أو الرؤية المزدوجة

 


أعراض أقل شيوعا تشمل ما يلي:

· شلل مفاجئ

· صعوبة في الكلام

· فقدان التنسيق

· مشاكل في التفكير ومعالجة المعلومات

مع تطور المرض، قد تظهر أعراض أخرى، من بينها، حساسية للحرارة، الارهاق, تغيرات في التفكير أو الإدراك، وضطرابات في الاداء الجنسي.

 

ما هي مضاعفات التصلب اللويحي؟

في بعض الحالات، يمكن أن تتطور لدى مرضى التصلب اللويحي أمراض أخرى مثل:

· قساوة / تيبّس (Hardness) العضلات أو تشنج العضلات (Myospasm)

· شلل، وخاصة في الساقين

· مشاكل في كيس المثانة، في الأمعاء، أو في الأداء الجنسي

· مشاكل عقلية، مثل النسيان أو صعوبة التركيز أو الاكتئاب

· مرض الصّرع (Epilepsy).

 

كيف يتم تشخيص التصلب اللويحي؟

لا توجد فحوصات محددة لتشخيص التصلب اللويحي . وفي نهاية المطاف، يعتمد التشخيص على نفي وجود أمراض أخرى قد تسبّب الأعراض نفسها. بإمكان الطبيب تشخيص مرض التصلب اللويحي بناء على نتائج الفحوصات التالية:

· فحوصات الدم: فحوصات الدم يمكنها أن تساعد في نفي وجود أمراض تلوثية أو التهابات أخرى، تسبب هي أيضا نفس أعراض التصلب اللويحي.

· البَزْل القـَطـَنيّ (lumbar puncture): في هذا الفحص يقوم الطبيب أو الممرضة باستخراج عينة صغيرة من السائل النخاعي (Cerebrospinalfluid) الموجود في القناة النخاعية (أو: النفق السِّيـْسائيّ - Spinal canal) في العامود الفقري وفحصها مخبريا. نتائج هذا الفحص يمكن أن تدل على خلل أو مشكلة معينة لها صلة بمرض التصلب اللويحي، مثل مستويات غير طبيعية من كريات الدم بيضاء أو البروتينات. هذه العملية يمكنها أن تساعد، أيضا، في نفي وجود أمراض فيروسية وأمراض أخرى قد تسبب أعراضا عصبية مماثلة لأعراض التصلب اللويحي .

· فحص التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI - Magnetic Resonance Imaging): في هذا الفحص يتم استخدام حقل مغناطيسي عالي الشحن، لتشيكل صورة مفصلة للأعضاء الداخلية. فحص MRI يمكنه الكشف عن أضرار في الدماغ والعامود الفقري تدل على فقدان الميالين، بسبب التصلب اللويحي . ومع ذلك، فإن فقدان الميالين قد يحدث جراء أمراض أخرى، كالذئبة (Lupus) أو مرض لايم (Lyme Disease) (ويسمى أيضا: داء البورَليّات - Borreliosis). أي أن وجود هذه الأضرار لا يعني أن المريض مصاب بالضرورة بمرض التصلب اللويحي.

لا علاج شاف للمرض. علاج التصلب اللويحي يتركز، إجمالا، في مقاومة (معالجة) رد الفعل المناعي الذاتي والسيطرة على الأعراض. هذه الأعراض تكون، لدى بعض المرضى، خفيفة وبسيطة جدا إلى درجة إنه لا حاجة لأي علاج لها، قطعيا.

 

الأدوية المتداولة والمعروفة لمعالجة أعراض هذا المرض تشمل:

· كورتيكوستيرويد (corticosteroid)، وهو العلاج الأكثر انتشارا لمرض التصلب المتعدد، إذ يحاصر ويقلص الالتهاب الذي يشتدّ، عادة، عند النوبات

· إنترفيرون (enterperone)

· غلاتيرمر (Glatiramer)

· ناتاليزوماب (natalezomab)

· ميتوكسينوترون (metoxenotrone)

 

العلاجات الأخرى: في العلاج بالتدليك (العلاج الطبيعي – فيزيوترابيا) أو العلاج بالتشغيل يتم تعليم المريض وتدريبه على تمارين للشد والتقوية، كما يتم توجيه المريض حول كيفية استخدام أجهزة يمكنها تسهيل الحياة اليومية.

تنقية فِصادة البلازما (Plasmapheresis)، هي تقنية مشابهة بعض الشيء لغسيل الكلى، لأنها تقوم بفصل كريات الدم عن البلازما (التي هي الجزء السائل من الدم) بشكل آليّ. يتم استخدام فصادة البلازما في حالات الأعراض الشديدة لمرض التصلب اللويحي ، خصوصا عند الأشخاص الذين لا يبدون تجاوبا ولا يطرأ لديهم تحسن عند حقنهم بالستيروئيدات في الوريد.

 

ماهي الآثار الجانية للكورتيزون (كورتيكوستيرويد) ؟

كمُعظمِ أنواع الأدوية للكورتيزون أضرار جانبيّة يُمكن أن تُصيبَ بعض الأشخاص دون غيرهم حسبِ طبيعةِ استجابة أجسامهم لهذهِ المادّة، وبعض الأعراض يُمكن أن تظهرَ بعض مرورِ فترةٍ طويلةٍ من استخدامِ الكورتيزون، وأخرى تظهر عند استخدامِ جُرعاتٍ عاليةٍ منه، وتجدر الإشارة إلى أنَّه لا بُدَّ من الالتزام بنصائح الطَّبيب، وإخباره بحدوث أيّ عرضٍ جانبيّ، ومن هذه الأعراض ما يلي:

الجهاز القلبيّ الدَّورانيّ:

· احتباس السَّوائل.

· تمزُّق عضلة القلب بعد حدوث ذبحةٍ قلبيّة.

· احتباس الصوديوم. فشل قلبيّ احتقانيّ.

· فُقدان البوتاسيوم.

· نقص البوتاسيوم في الدَّم.

· ارتفاع ضغط الدَّم.

الجهاز الهضميّ:

قُرحة مَعديّة، مع احتمال تطوّرها إلى ثُقبٍ في المعدة، وحدوثِ النَّزيف.

تمزُّق الأمعاء الدَّقيقة، والغليظة، تمدُّد البطن، غثيان، زيادة الشَّهيّة و تقرُّح المريء.

الجهاز العضليّ الهيكليّ ضُعف العضلات. اعتلال العضلات النَّاتج عن الاسترويد، فُقدان كُتلة العضلة، هشاشة العِظام، شَعر وكسور في العِظام الطويلة، كسور في الفقرات كنتيجةٍ للضغط عليها. إصابة مُقدّمة عظمتي العضد، والفخذ بالثُّقوب العقيمة.

الغُدد الصماء: انتفاخ الوجه فيما يُعرف بالوجه البدريّ، إعاقة النُّموّ بالنسبةِ للاطفال، عدم استجابة القشرة الكظريّة، والغُدَّة النُخاميّة.

الجهاز البصريّ: إعتام العدسة تحت الكبسولة، ارتفاع ضغط العين، ازرقاق العين وجحوظ العينين.

أمراض الدَّم: انصمام خُثاريّ، وهو من الأعراض النَّادرة.

الجهاز البوليّ التناسليّ: ازدياد أو بُطء في سُرعة الحيوانات المنويّة، ارتفاع أو انخفاض عدد الحيونات المنويّة، و نادراً ما تحدث اضطرابات في الدَّورةِ الشهريّة.

 

ما هي الاعراض المصاحبه للإنترفيرون؟

تبداء بإعراض تشبه اعراض الانفلونزا بعد كل حقنة (حمى ، قشعريرة ، صداع آلام في العضلات ، وآلام ، وعكة) تحدث مع كل من الإنتيرفيرون. هذه الأعراض تختلف من معتدلة إلى حادة ، وتحدث في ما يصل الى نصف جميع المرضى. الأعراض عادة ما تزول مع تكرار الحقن ، ويمكن أن استخدام المسكنات قبل الحقن بنصف ساعة لتخفيف من هذة الاعراض مثل اسيتامينوفين (تايلينول) ومضادات الهستامين مثل ديفينهيدرامين (بينادريل) او البنادول او البروفين .

تلون اوتلف الأنسجة في موقع الحقن يحدث مع كل من الإنتيرفيرون لكن أكثر شيوعا مع مضاد للفيروساتB1 بيتا، 2B بيتا، ومضاد الفيروسات الفا

الآثار الجانبية الأخرى التي قد تحدث مع جميع الانترفيرون والتي قد تنجم عن الجرعات الكبيرة هي:

التعب، الإسهال، غثيان، التقيؤ، ألم في البطن، آلام مشتركة، آلام الظهر ودوخة، زيادة الشهية ، احتقان ، معدل ضربات القلب ، والارتباك ، وانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء ، انخفاض عدد الصفائح الدموية (الصفيحات) ، وانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء ، وزيادة في انزيمات الكبد ، وزيادة في الدهون الثلاثية ، والطفح الجلدي ، معتدل فقدان الشعر أو الشعر الخفيف ، تورم (وذمة)، السعال ، أو صعوبة في التنفس، وقد تحدث حساسية بالجلد, وينصح بعمل اختبارات دورية لوظائف الكبد أثناء العلاج.

 

ما هي الأعراض الجانبية الشائعة للغلاتيرمر و الميتوكسينوترون؟

· دوخة، التعب، التهاب الفم التقرحي، التهاب اللثة، التهاب البلعوم، الغثيان والتقيؤ، التهاب الأمعاء، إسهال،فقدان الشهية

· قد يسبب العلاج مشاكل في الكبد، خاصة في حالة الاستخدام الطويل لجرعات عالية، لذا يجب مراقبة وظائف الكبد بشكل دوري

· قد يسبب العلاج أعراض و مشاكل رئوية ، تتراوح من سعال جاف أو التهاب رئوي غير محدد، قد يكون مؤشرا على وجود آفة خطيرة

· قد يزيد الدواء فرصة الحصول على العدوى المرضية، لذلك ينصح بغسل اليدين في كثير من الأحيان والباء بعيدا عن الناس المصابين بنزلات البرد أو الانفلونزا.

 
 
 
 
 
 
 

الأفوكا Avoca: هو تركيبة طبيعية نتيجة أكثر من 20 عام من البحث والتطوير في معامل هيربال هوم الماليزية بالتعاون مع معامل ومختبرات ميد هيلث الألمانية، وقد اكتملت التجارب بالحصول على مركب غذائي يعالج أكثر من ثلاثمئة حالة مرضية معظمها وقف الطب الحديث عاجزاً على التعامل معها، بعيداً عن الأدوية الكيميائية وما يتبعها من أعراض جانبية يتعرض لها المريض خلال رحلته مع المرض، أفوكا عملت على توصيل المرضى إلى الشفاء التام بدون معاناة طويلة من المرض.

وهو يتركب من التالي:

  • يحتوي على مضادات التهاب.
  • يحتوي على 8 احماض امينية اساسية.
  • يحتوي على 15 فيتامين وملح معدني.
  • يحتوي على فيتامين ( C ) الذي يعد ضروري لجسم الإنسان.3.
  • يحتوي على 46 مضاد للأكسدة.
  • غني المحتوى من (البيتاكاروتين) و (فيتامين أ و ج) والحديد والبروتين.
  • غني بالمعادن مثل الكالسيوم و والمغنيسيوم والبوتاسيوم والفوسفور.

خليط جنين التين والزيتون Figs & Olive Mix Drink:

قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ” والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون * فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين * ” صدق الله العظيم

فوائد التين والزيتون: بشكل أساسي يقوي الجهاز المناعي و يعزز مقاومة الجسم الطبيعية لذلك هو:

· مفيد لحالات ضعف المناعة وفقر الدم ولتقوية الذاكرة.

· يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي

· ويساعد على تقوية عضلة القلب -خفض الكلسترول في الدم.

· يعمل على تأخير أعراض الشيخوخة. - يساعد على نضرة جسم الإنسان، ليصبح دائماً في حالة من الشباب .

· يساعد خلايا الجسم على أداء عملها بشكل جيد و يساعد في التمثيل الغذائي و الترميم الخلوي

· مقوي عام للجسم و تعطي الجسم القدرة على العمل.

 

المورينجا Moringa:

تسمى ايضا بشجرة الرحمة، وشجرة اليسر، وغصن البان و أيضاً الحبة الغالية، وشجرة الرواق و الثوم البري و فجل الحصان و الشجر الرواق و عصا الطبل.

تعد الهند والباكستان وافغانستان وبنغلادش الموطن الأصلي للمورينغا ، تستخدم اوراق وجذور ولحاء وبذور وازهار المورينجا في علاج العديد من الامراض لذلك فهي مثال للشجرة الطبي.

للمورينجا استخدامات كثيرة ومتنوعة فهي تساعد في حالات فقر الدم وتقوية جهاز المناعة فهي تفيد في محاربة الباكتيريا والفطريات والتهاب المفاصل والروماتيزم و تساعد في التخفيف من مرض السكري وضغط الدم المرتفع وفي اوجاع المعدة وتقرحات المعدة وأوجاع الرأس والصداع.

ومن الممكن استخدام المورينجا بشكل موضعي فهو يفيد في علاج القدم الرياضي و الثآليل ويساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

ومن اهم ميزات المورينغا انه يعزز جهاز المناعة من خلال احتوائها على الفيتامينات والمعادن والبروتينات ومضادات الاكسدة التي تحمي الخلايا وتحافظ عليها.

 

على ماذا تحتوي المورينجا ؟

- تحتوي المورينجا على البروتين: الذي له دور اساسي ورئيسي في بناء وتجديد الخلايا وبناء العضلات وضروري جدا للعظام وللاسنان ويعزز صحة الجسم ويمده بالطاقة ويعزز صحة الشعر ويقويه ويمنع تساقطه.

-فيتامين ب6: من الوظائف الاساسية لفيتامين ب 6 في الجسم دوره في المناعة، حيث إنه يلعب دوراً أساسيّاً في إنتاج وتحرير الأجسام المضادة والخلايا المناعيّة، كما أنه يلعب دوراً هامّا في تمثيل الكربوهيدرات والدهون، حيث إنه يمنح النواتج الأيضيّة لتحرير الطاقة، ويساهم في تحويل الحمض الدهني لينوليك إلى الحمض الدهني أراكيدونيك (3). وجد أيضاً أن الفيتامين ب6 قد يمنع من ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم والذي يرتبط مستواه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والذي يسرع أيضاً من أمراض الشرايين.

- يحتوي ايضا على فيتامين ب 2: الذي يساعد على نمو وإنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم و يساعد على عمليات إنتاج وتصنيع الطاقة من الكربوهيدرات و يقي من الإصابة بعددٍ من الأعراض المؤلمة مثل: التهاب الحنجرة، وتقرحات الجلد، والتهابات اللسان، والتهابات زوايا الفم، وتشققات الشفاه، كما يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية في الجسم.

-فيتامين ج لذلك فهو يساعد على محاربة الفيروسات و نزلات البرد ويقلل منها

- يحتوي على الحديد لذلك فهو مفيد جدا في حالات فقر الدم.

- يحتوي ايضا على البيتا كاروتين الذي يحمي العين ويحسن النظر.

- يحتوي ايضا على المغنيسيوم: الذي يساعد في الحفاظ على أعصاب الجسم والعضلات والعظام المغنيسيوم هو واحد من تلك المعادن الضرورية التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الكالسيوم ويلعب دورا مهما في تشكيل وتقوية الأسنان والعظام.

 

ما هي خطة علاج التصلب اللويحي الطبيعية؟

· أخذ كبسولتين من الأفوكا صباحاً

· مظروف واحد من جنين التين و الزيتون صباحاً قبل الفطور بنصف ساعة

· مظروف واحد من المورينغا بعد الغذاء ظهراً

مدة العلاج: من 5 إلى 6 أشهر.

 

هام:

رغم ملاحظة التحسن بعد 3 أيام من تناول المنتج إلا أنه لا يعني وقف الغذاء العلاجي، يجب على المريض الاستمرار بالخطة العلاجية حتى الشفاء التام.