تعاني أغلب الأمهات المرضعات من نقص في ادرار حليب الثدي بعد الولادة, حيث لا تدرك العديد من النساء أن هناك بعض الاسباب التي قد لا تعيرها الأم أهمية و لكنها السبب في نقص الحليب لدى الأم المرضعة، ولذلك يجب على الأم المرضعة تجنب بعض العوامل و الاسباب المؤثرة على حليب الثدي التي تؤدي الى نقصه و المتمثلة بما يلي :

 

أسباب نقص الحليب عند الأم المرضع :

إعطاء الطفل بعض الرضعات الصناعيّة عند الولادة؛ فهذه الخطوة بسيطة ولكنها تقلّل الحليب.

تأخر رضعة الطفل الأولى، وذلك لعدة أسباب طبية تغفل الأم في وقتها عن التخلص من كميات الحليب الزائدة في الثدي، مما يؤدي إلى احتقان الثدي وجفاف الحليب.

عدم قدرة الطفل على الرضاعة، وذلك لضعفه أو صغره.

فصل الطفل عن الأم فى المستشفى.

أخذ حبوب منع الحمل، وخاصة قبل مرور ستة أسابيع على الولادة.

عدم تحديد مواعيد معينة لرضاعة. إعطاء الطفل اللهاية، او تعويده على مص إصبعه.

استعمال الحلمة الصناعية، حيثُ إنها تقلل الحليب الذي يحصل عليه الطفل.

أسباب هرمونية.

أسباب نفسية: فالضغط النفسي والتوتّر من أكثر الأسباب التي تؤدّي إلى تقليل كمية الحليب.

سوء التغذية؛ فكميّة الحليب الكبيرة والجيّدة مُرتبطة بشكل كبير بالتغذية التي تحصل عليها الأم

 

أعراض النقص :

قد يتم الكشف عن عدم كفاية إمدادات حليب الثدي للطفل من الأعراض التالية :

البكاء المتكرر للطفل بسبب عدم كفاية امدادات الحليب

بشرة باهتة للرضيع

الطفل هو دائما بالضعف والتعب

 

فوائد الرضاعة الطبيعية :

تشير التوصيات، التي تعززها الأدلة المستمدة من الأبحاث والدراسات، إلى فوائد الرضاعة الطبيعية للطفل، تدعمها أيضا الغالبية العظمى من السلطات الحكومية والصحية في العالم. ومن المتبع تقسيم هذه الفوائد إلى فوائد فورية (خلال الرضاعة) وفوائد على المدى الطويل (خلال السنين والعقود التي تلي الإنتهاء من الرضاعة).

 

الفوائد الفورية للرضاعة الطبيعية

1- تحسين أداء الجهاز الهضمي

يحتوي حليب الأم على مركبات عديدة تؤثر مباشرةً بشكل إيجابي على الجهاز الهضمي. تقوم العديد من المواد، من بينها الهرمونات (كورتيزول، إنسولين)، عوامل النمو (EGF وغيرها) والأحماض الأمينية الحرة (تورين، جلوتامين)، بتنظيم نمو وتطور جهاز الهضم. وكما يحتوي على مضادات الإلتهاب (IL-10)الذي يقلل من خطر الإصابة بإلتهابات في الجهاز الهضمي التي تهدد حياة الإنسان. وعلى رأس هذه الإلتهابات مرض خطير وقاتل، يُدعى الالتهاب المعوي القولوني الناخر

يحتوي على الاجسام المضادة (من نوع IgG و IgA) التي تتكون بعد فترة عند الطفل ولا تكون موجودة عنده أو خلايا جهاز المناعة (البلاعم - Macrophages)، تقلل بشكل كبير، من خطر إصابة الطفل بإلتهابات في الجهاز الهضمي.

على حليب الأم تساهم في تكاثر الجراثيم الجيدة أو نبيت جرثومي (flora) طبيعي واقي، في الجهاز الهضمي لدى الطفل، الذي يكون في طور النمو. از المناعة (البلاعم - Macrophages)، تقلل بشكل كبير، من خطر إصابة الطفل بإلتهابات في الجهاز الهضمي.

وكما يحتوي على العديد من الانزيمات والمركبات التي تحسن من أداء عمليات الهضم الفيسيولوجية لدى الطفل (يكون تفريغ المعدة أسرع، عملية تفكيك الإنزيمات، مثل اللاكتاز، تكون أفضل). ) وتقلل بشكل ملحوظ من خطر حدوث مضاعفات عدوائية والتهابية، مثل الإسهال والإلتهاب المعوي القولوني الناخر.

2- تعزيز مناعة الطفل

يحمي حليب الأم من خطر الإصابة بالأمراض العدوائية (المعدية). يعود الفضل في ذلك إلى العديد من المركبات الخاصة التي لا تتوفر في عبوات الحليب الصناعي التجارية، بما في ذلك البروتينات (اللاكتوفيرين، الليزوزومات، الأجسام المضادة من نوع sIgA)، الدهنيات (الأحماض الدهنية الحرة، أحادي الغليسيريد وغيرها). إضافة إلى ذلك، فهو يحتوي على الكربوهيدرات (قليل السكاريد وبعض أنواع البروتينات السكرية) وخلايا الدم البيضاء (وبشكل أساسي، العدلات والبلاعم، وهي خلايا ذات قدرة على بلع العديد من العوامل التي تسبب الأمراض)، وهي المركبات التي يحتاجها الطفل لتقوية جهازه المناعي وتقوية جسمه. كما انه يقلل من امراض الجهاز التنفسي بنسبة 50%

3- الغذاء الشامل للطفل

حليب الأم يحتوي على جميع المركبات الغذائية التي يحتاجها الطفل، بل حتى الأمهات اللواتي يعانين من سوء التغذية يكون الحليب لديهن كاملاً، عادة، على صعيد قيمته الغذائية، الأمر الذي لا يمكن التأكد منه وضمانه عند تلقي الطفل الحليب الصناعي.

 

فوائد الرضاعة الطبيعية على المدى الطويل :

1-حماية ضد الأمراض المعدية

يستمر هذا التأثير الإيجابي حتى بعد فطام الطفل عن الرضاعة (المزيد حول كيفية فطام الرضيع!). الأطفال الذين أرضعتهم أمهاتهم لستة أشهر على الأقل كانوا أقل عرضة للإصابة بالأمراض العدوائية، حتى بعد أن بدأوا بتناول الطعام العادي.

2-الحماية من الأمراض المزمنة

تحمي الرضاعة من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة عند الكبر، بعد عشرات السنين. خطر إصابة الأطفال الذين تغذوا بالرضاعة من حليب الأم بالسمنة هو أقل بمرتين.

كما أن الرضاعة تقلل من خطر الإصابة بالأمراض السرطانية في مرحلة الطفولة، إضافةً إلى تقليل خطر الإصابة بأنواع معينة من الأمراض السرطانية (بالأساس، اللوكيميا - سرطان الدم) مدى الحياة

يكون الأطفال الذين تم إرضاعهم أقل عرضة للإصابة بداء السكري، وخصوصاُ من النوع الأول (سكري الأطفال)

الرضاعة الطبيعية تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض مناعية، من بينها أمراض الحساسية المختلفة، الربو وغيرها.

3-التطور الدماغي (القدرات الذهنية)

أظهرت معظم الدراسات وجود علاقة بين الرضاعة، لمدة 6 أشهر على الأقل، وبين إرتفاع علامات إختبارات الذكاء (IQ) المختلفة في فترة الطفولة والمراهقة. إضافة إلى ذلك، أكدت العديد من الدراسات أن الرضاعة تعود بالفائدة على الأنظمة الحسية: فلقد كان تطور الأجهزة البصرية والسمعية لدى الأطفال الذين تم إرضاعهم، أفضل.

4-تخفيف التوتر وتهدئة الطفل

التأثير المضاد للألم والمهدئ الذي يتمتع به حليب الأم يسهم في تطور الطفل الإجتماعي والعقلي، ويحسن العلاقات بين أفراد العائلة (خصوصاً الأم) وبين الطفل الرضيع.

فوائد الرضاعة الطبيعية للأم

 

تعود الرضاعة الطبيعية على الأم أيضا بفوائد كبيرة، إليكم أهمها:

تقليص الرحم وتسريع عملية الشفاء بفضل هرمون الأوكسيتوسين، الذي يتم إفرازه بكميات كبيرة خلال الرضاعة، إذ أن الامهات المرضعات يعانين من معدل مضاعفات أقل خلال الفترة التي تلي الولادة.

تخفيف التوتر لدى الأم الأمرضعة.

تقليل احتمالية الإصابة بالإضطرابات النفسية لدى الأمهات المرضعات، إبتداءً بالإكتئاب الخفيف وإنتهاءً بالإعتداء على الطفل أو إهماله، أقل بكثير بالمقارنة مع الأمهات اللواتي لا يرضعن.

تعتبر الرضاعة عاملاً محفزاً لفقدان الوزن، وقد يكون ذلك نتيجة لحرق كمية كبيرة من السعرات الحرارية (حوالي 500 سعرة حرارية في اليوم) أثناء الرضاعة.

الرضاعة تؤدي إلى تأخير بداية الإباضة (والحيض) بعد الولادةعلى الرغم من أنه لا يمكن، بأي حال من الأحوال، الإعتماد على الرضاعة فقط كوسيلة لمنع الحمل.

تقلل الرضاعة من خطر الإصابة بسرطان المبيض والثدي وتسهم في منع وتأخير الإصابة بتخلخل العظام.

تقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مدى الحياة وليس فقط خلال فترة الرضاعة، بما في ذلك، السمنة المفرطة، أمراض القلب والأوعية الدموية، فرط شحميات الدم (خلل في مستوى الدهنيات في الدم) وغيرها.

التوفير الإقتصادي - يعتبر الحليب الصناعي مكلفاً، إذ أن الآباء والأمهات يضطرون إلى إنفاق الكثير من الأموال من أجل توفيره للطفل، الأمر الذي يمكن تفاديه عن طريق اللجوء إلى الرضاعة الطبيعية.

 

أضرارالحليب الصناعيّ :

تقليل المناعة عند الأطفال: فقد توصل بعض الباحثون إلى أن الحليب الصناعيّ من شأنه إنقاص المناعة، وذلك بسبب عدم احتوائه على الأجسام المناعية والمضادّة للفيروسات والعدوات المختلفة، بعكس الحليب الطبيعيّ الذي تقدمه الأم، ولكن هناك بعض العلماء الذين أكّدوا بأنّ الطفل وإن كان رضيعاً، فإن جهازه المناعي يكون قادراً لصد أي هجوم أو عدوى بغض النظر عن نوع الحليب الذي يشربه.

إنقاص وزن الطفل: وذلك لأن الحليب الصناعيّ يفتقر إلى المواد الغذائية اللازمة والكاملة التي من شأنها إكساب الطفل الوزن المناسب، ولكن من جهة أخرى أكد بعض الأطباء بأن هناك بعض الأطفال الذين يرضعون بشكل طبيعيّ ولكن دون زيادة في الوزن، حيث إنّ وزن الطفل لا يعتمد على نوع الحليب المقدم بل يعتمد على كمية الجرعة، وعدد المرات التي يرضع فيها الطفل خلال اليوم الواحد.

إنشاء طفل يفتقر إلى الشعور بالحب أو الحنان: وذلك لأنّه لا يرضع مباشرة من الأم، فلا يشعر بالترابط معها، ولكن هذا ليس بالضرورة فمن الممكن إرضاع الطفل حليباً صناعيّاً مع الاهتمام فيه بشكل كامل ولن يشعر بالفرق. التقصير من قامة الطفل: بينت الدراسات بأنّ طول القامة أو قصرها هو أمر يتعلّق بالوراثة، وليس بطبيعة الغذاء الذي يتم تناوله، أو بنوع الحليب سواء كان طبيعيّاً أو سلبياً.

سوء التغذية: فهناك بعض الأطفال الذين يصابون بأمراض فقر الدم، وذلك لأن هناك بعض أنواع الحليب الصناعيّ التي لا تحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة للطفل مثل أحماض الأوميغا 3، الحديد، الكالسيوم اللازم لنمو الأسنان والعظام وغيرها، من ناحية أخرى فإن جميع هذه العناصر موجودة في حليب الأم وبنسب ثابتة ومتوازنة، ومن المستحيل إنتاجها بهذه الدقة من قبل أي شركة ألبان.

التأثير على صحة الطفل والقيام بالعمليات الحيوية بالشكل الصحيح: وذلك بسبب عدم احتواء الحليب الصناعيّ على بعض أنواع الهرمونات والأنزيمات الموجودة في الحليب الطبيعيّ. الإصابة بمشاكل عسر الهضم والإمساك، وتشكل الغازات المزعجة، حيث بينت الدراسات بأن الأطفال الذين يرضعون من الحليب الصناعيّ يعانون من هذه المشاكل بنسب أكبر من الأطفال الذين يرضعون بشكل طبيعيّ.

زيادة فرص الإصابة بأمراض السرطان المختلفة: حيث وجد بأنّ الحليب الصناعيّ يحتوي على العديد من المعادن والمواد الثقيلة، التي من شأنها أن تشكل عبئاً على معدة الطفل، ومشكلة في عملية الهضم، الأمر الذي من شأنه التسبب بالالتهابات والامراض المختلفة التي قد تتطور إلى أورام خبيثة على المدى الطويل. زيادة فرص الإصابة بأمراض السكر، حيث إنّ أساس هذا الحليب هو من الأبقار، وقد مر في عمليات تصنيع كثيرة أدت إلى تشكل بعض أنواع السموم التي تحفز الإصابة بسكر الدم.

 
 
 
 
 
 
 

 

 

 
 
 Pomiga Mix البوميجا

تعتبر ثمرة الرمان من أكثر الفواكه الغنية بالفيتامينات و المعادن، ويعزى لهذه الثمرة العديد من الفوائد الطبية. مما دفع شركة هيربال هوم بالتعاون مع مخابر ميد هيلث الألمانية بإجراء تجارب واختبارات على مدى 15 عام لاكتشاف الفوائد التي تتضمنها هذه الفاكهة. تُحضر تركيبة البوميجا مع مسحوق غذاء الملكات والعسل الصافي بنسبة 86% المعروف بفوائده الصحية الوفيرة.

 

الرمان:

ويشكل 9% من منتج البوميجا. حيث أظهرت العديد من الدراسات حول فوائد الرمان، في الوقاية من العديد من السرطانات, كما أشارت الدراسات على احتوائه على مركبات شبيهة بالهرمونات الأنثوية ، مما يعطيه دور مهم في التأثير على صحة المرأة المتعلقة بهذه الهرمونات.

 

البيويراريا ميريفيكا (Pueraria Mirifica) :

تشكل البيويراريا نسبة 1% من خليط البوميجا. وهي نبتة آسيوية وتم اكتشاف مزاياها منذ أكثر من 900 سنة. كانت تسَتخدم ضد فقدان الذاكرة والخرف وتؤمّن إشراق البشرة . ويوجد يها مكونان يسمحان بتحفيز الدورة الدموية ويدعمان عملية تخزين الماء والدهون في الأنسجة الثديية.

 

البالميتو أو البلميط:

يشكل 1 % من خليط البوميجا،. والمادة المستخلصة من البلميط المنشارى تعمل على زيادة حجم الأثداء عند النساء.

 
 
 
 

فائدة البوميجا في ادرار الحليب عند الام :

الأثر المدر للحليب:

1 - يقوم أطباء جنوب شرق آسيا بوصف البوميجا كعلاج مدر لحليب الأمهات اللاتي تعانين من نقص في الحليب وخاصة في الأشهر الأولى بعد الولادة، وذلك لأن عصير الرمان و بذوره تحتوي على العوامل المحفزة لإفراز الحليب من الغدد الثدية.

2 - للبوميجا القدرة على أن يرفع انتاج الحليب عند المرضع من 3 إلى 5 مرات أكثرفقط بعد استخدام 6 ايام بمقدار مظروفين صباحا ومظروفين مساءا .

3 - البوميجا هو الحل الأمثل لترهلات الجلد الناتجة عن تضخم الثدي أثناء الرضاعة، حيث يزيد من مرونة الجلد أثناء تضخم الثدي الناتج عن الإرضاع، ويشد الجلد بعد انتهاء فترة الرضاعة ، مما يحافظ علىشكل الثدي المثالي التي ترغب به كل امرأة.

 

تأثير البوميجا على الطفل :

تزيد البوميجا من الحليب عند الام وبالتالي الرضاعة الطبيعية التي تساعد على :

1. غذاء نظيف وآمن يدركه الطفل بلا عناء .

2. يلبي كافة المتطلبات الغذائية للطفل في الأشهر الأولى من حياته .

3. يحتوي على عناصر طبيعية ضد الجراثيم ، كما يشتمل على حماية ووقاية هائلة.

4. يتميز بسهولة الهضم وسرعة التمثيل سواء من قبل الأطفال العاديين أو المبتسرين .

5. يعمِّق العلاقة العاطفية الحميمة بين الأم وطفلها ، وهذا مرده إلى العلاقة النفسية التي تحدثها عملية الرضاعة .

6. تساعد ظاهرة المص على تقوية الفكين لدى الطفل وظهور الأسنان سريعـًا .

7. يحمي حليب الأم الطفل من السمنة والبدانة .

8. يمنع سوء التغذية وكثيرًا من المشاكل الصحية .

9. يتضمن أمورًا كيميوحيوية تكسب الطفل مناعة طبيعية ضد كثير من الأمراض .

10. تساعد عملية الرضاعة على المباعدة بين ولادة طفل وآخر ، إذ يقل وينخفض تعرض الأم للحمل أثناء الرضاعة .

11. إن لبن الأم اقتصادي ويخفف الأعباء من كاهل الأسرة والمجتمع .

12. الأطفال الذين ينعمون بالرضاعة الطبيعية لا يقعون فريسة الحساسية المفرطة .

13. تسلم الأمهات اللاتي يرضعن أطفالهنَّ رضاعة طبيعية من مخاطر التعرض لمرض سرطان الثدي .

14. إن الرضاعة الطبيعية تسهم في المحافظة على وزن الأم وعدم تعرضها للبدانة والسمنة .

15. حماية الأطفال من التعرض لمرض التهاب القولون الحاد .

16. تقل جدًا إصابة الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية بأمراض الاضطرابات العنيفة التي تصيب الأطفال في الشهر الأول .

 

طريقة استخدام البوميجا :

لمدة ست ايام مظروفين صباحا ومظروفين مساءا مع المحافظة على غذاء سليم وشرب كميات كافية من الماء