هو من أكثر الأمراض انتشاراً في العالم ، ويمكن أن يصيب جميع فئات الأعمار المختلفة من كبير أو صغير ، وخصوصاً ممن تتراوح أعمارهم بين (15-40) سنة .
ومرض السل هو من احد الامراض التي تصيب الجهاز التّنفسي وبالذّات الرّئتين فيصيب الحويصلات الهوائيّة على وجه الخصوص، بمعنى أنّه بعد الإصابة بنوع معيّن منْ البكتيريا والتي يطلق عليها اسم "مايكوبكتيريوم" أو "بكتيريا السلّ"، فإنًّ سلسلة من العوامل والعمليات المناعيّة والالتهابيّة تحصل في داخل الجسم وفي الرّئتين ممّا يؤدي إلى حدوث وتكوّن بما تسمى " التجاويف" في الحويصلات الهوائيّة الصّغيرة والتي تتكوّن نتيجة انقسام ونمو هذا النوع منْ البكتيريا داخلها، وينتج عن ذلك عدّة أعراض. أيضاً منْ الممكن حدوث نوع منْ الحساسيّة وهذا بدوره يتسبب في تموّت أو نخرٌ في الأنسجة وفي هذه المرحلة منْ المرض يمكن للطبيب رؤية ومتابعة كيفيّة تطّور المرض باستخدام العيّنات وفحصها هستولوجياً في المعامل وبشكلٍ واضح.

إنّ الإصابة بالبكتيريا بشكلٍ مباشر يسّمى التهاب السلّ الرئوي الأولّي، تبقى هذه البكتيريا متجمعةً في الحويصلات الهوائية بل ويمكن أنْ يتسرّب بعضٌ منها إلى مجرى الدّم، وكل منطقة في الجسم تستقر فيها البكتيريا هناك، وتقوم بتحفيز الخلايا المناعيّة للتوجه لتلك المناطق ممّا ينجم عن هذا حصول التّصلب والتّكلّس .

 
 

طرق الوقاية من مرض السُّل

أول شئ يجب عمله هو تلقيح الطفل عند ولادته ، وهي من أهم الأشياء . وإذا كان والده من المدخنين ، أو يشرب الكحول ، يجب أن يقلع فوراً عن التدخين والكحول .

تناول الخضراوات والفواكه ، والتغذية السليمة المتوازنة .

متابعة الفحص الطبي كل سنة مرة ، حتى إذا كان الشخص يحمل المرض ، يقوم بالعلاج في وقت مبكر .

ممارسة الألعاب الرياضية ، وهي من الأشياء المهمة لصحة الجسم .

عند السعال أو العطس يجب تغطية الفم باليد أو بالمحارم أو أي شئ آخر ؛ حتى لا تنتقل العدوى إلى أحد .

 

الأسباب

توجد مجموعة من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السل، وهي:

العدوى البكتيرية، وتعد أكثر مسببات السل انتشاراً. نقص المناعة المكتسبة في جسم الإنسان.

المعاناة السابقة من مرض السل.

الإصابة بأمراض القلب، والسكري.

الإدمان على المشروبات الكحولية.

استخدام بعض أنواع الأدوية، التي تؤثر على المناعة.

 
 

الأعراض

تظهر على المصاب بمرض السل عدة أعراض، تشبه علامات الإصابة بالإنفلونزا، ولكنها تتطور مع الوقت، ومن هذه الأعراض:

السعال المتكرر، ويصاحبه أحياناً خروج دم.

ألم حاد في الصدر.

الشعور بتعب شديد، وعدم القدرة على القيام بالمهام اليومية.

تناقص الوزن.

ارتفاع درجة الحرارة.

الإحساس بالقشعريرة.

ازدياد العرق، وخصوصاً في الليل.

 
 
 
 

 
 
 
 

                                   تتكون الخطة العلاجية من خليط جنين التين والزيتون والفايتو س.

 

خليط جنين التين والزيتون Figs and Olives Germ:

قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ” والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون * فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين * ” صدق الله العظيم

فوائد التين والزيتون: بشكل أساسي يقوي الجهاز المناعي و يعزز مقاومة الجسم الطبيعية لذلك هو:

يعمل على مهاجمة الخلايا السرطانية

يوقف نمو الشعيرات الدموية حول الخلايا السرطانية وتغذيتها

مفيد لحالات ضعف المناعة وفقر الدم ولتقوية الذاكرة.

يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي

ويساعد على تقوية عضلة القلب -خفض الكلسترول في الدم.

يعمل على تأخير أعراض الشيخوخة. - يساعد على نضرة جسم الإنسان، ليصبح دائماً في حالة من الشباب .

يساعد خلايا الجسم على أداء عملها بشكل جيد و يساعد في التمثيل الغذائي و الترميم الخلوي

مقوي عام للجسم و تعطي الجسم القدرة على العمل.

 
                          
 


الفايتو س PHYTO C   

كيف يتم اتباع الخطة العلاجية الطبيعية؟  

يتم تناول كل من التالي:

جنين التين والزيتون: مظروف صباحاً قبل الفطوربنصف ساعة  ومظروفين ليلاً قبل النوم بساعة

الفايتو س: ملعقة صغيرة قبل الإفطار ,ملغقة صغيرة قبل الغداء و ملعقة صغيرة قبل العشاء.

 
 

مدة العلاج

ثلاثة اشهر

 

ملاحظة هامة جدا قبل البدء في الاستخدام رغم انه سوف يبدأ في الشعور في التحسن من اليوم الثاني من تناول العلاج الى انة يجب مراعاة الاستمرار في تناول العلاج لمدة لاتقل عن ستة اشهر

 

احتياط الاستخدام

لايوجد اي مضاعفات جانبية للعلاجات اعلاه ولا تتعارض مع العلاج الكيميائي الموصوف من الطبيب.