يبدأ الشعر الأبيض " الشيب " بالظهور عند وصول الرجال والنساء إلى مرحلة متقدمّة من العمر حيث يتكاثر الشيب تدريجياً كلما زاد عمر الفرد، ويعد الشيب ظاهرة طبيعية عند كبار السن إذ أنّ الشّعر في طبيعته ذو لون أبيض لكنه في مرحلة الشباب تغطيه صبغة الميلانين بلون أشقر أو أسود أو بني حسب الجينات الوراثية للعائلة التي ينتمي إليها الشخص، ومع تقدّم السن يبدأ تناقص هذه الصبغة من على الشعر لتكشِف في النهاية عن لونها الأبيض الأصلي للشعرة. ومن الحالات الفرديّة المنتشرة والتي نلحظ وجودها وجود حالات فردية نادرة لبعض الشباب والشابات يظهر لديهم شعر أبيض وهُم في مقتبل العمر أي تحت سن الثلاثين عاماً وهذا الأمر يعد ظاهرة غير طبيعيّة تنتُج بسبب مجموعة من العوامل المتعلقة بالشخص نفسه صحته سلوكياته اليومية والموروث العائلي .

 

:أسباب ظهور الشيب المُبكّر
 

الوراثة : حيث يعود ظهور الشيب المبكّر في بعض الأحيان إلى العامل الوراثي، حيث نلاحظ بأنّ وجوده عند الشخص يشابه حالة سابقة موجودة لدى أحد أفراد العائلة في الماضي، ممّا يدل على وجود خلل في الجينات الوراثيّة تؤدي إلى تكرار الحالة لدى الأبناء في مرحلة الشباب.

الأنيميا ( فقر الدّم ): فنقص بعض المعادن الرئيسيّة والفيتامينات في الجسم مثل الحديد، والأوميغا 3، والكاليسيوم، والزنك، وفيتامينات ( ب1 ب6 ب12 )، أو النقص الحاصل في النحاس، أو في حمض الفوليك قد يُفقد الشعرة لونها بصورة مبكّرة.

ممارسة عادات وسلوكيات غير صحيّة : مثل التدخين وإدمان الكحول ومشروبات الطّاقة الأمر الذي يحفّز فقدان الشعرة للونها في مرحلة الشباب. الإكثار من تناول المنبهات كالقهوة والشاي والنسكافيه، والتي بدورها تفقد الجسم السوائل المتواجدة فيه باعتبارها من مدرات البول الرئيسية في الجسم.

التركيز على الأطعمة الجاهزة والوجبات السريعة المشبعة بالدهون كالبطاطس المقلية والهمبورغر الخ.

التعرّض لمشاكل نفسية مفاجئة كالصدمة بوفاة عزيز أو فقدان شريك بالطلاق أو بالموت أو الإفراط في العصبية أو الخوف الشديد في لحظة معينة قد يسبب خللاً دائماً في صبغة الميلانين في الجسم فتؤثر على لون البشرة والشعر معاً.

كثرة تلوين الشعر بالصبغات الكيماوية المؤذية جدّاً للشعر والتي تحوي على مادّة الأمونيا التي تُفقد الشّعر لونه وتزيد نسبة ظهور الشيب الأبيض خصوصاً بعد بدء الصبغة بالتلاشي.

 



:نصائح يجب اتباعها لتجنب ظهور الشيب في سن مبكرة 

مراجعة الطّبيب تجنّبا لأن يكون هناك أحد الأمراض المسببّة للشيب المبكّر، خاصّة عندما لا يكون الشيب وراثي أيضاً .

الحصول على كميةٍ كافيةٍ من الفيتامينات وبالأخص فيتامين ب12 فهو ضروري لصحّة الشّعر والجلد، فنقصه يسبب الإصابة بالشّيب المبكّر وتساقط للشعر أيضاً، يمكن العثور على مصادرٍ غنيةٍ جداً بفيتامين ب12 في المنتجات الحيوانيّة، مثل اللحوم والأسماك والبيض والدجاج، بالإضافة إلى الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان والمكسرات، أو يمكن تعويض نقص فيتامين ب12 من خلال تناول المكملات الغذائية.

التوقّف عن التدخين، حيث يرتبط التدخين ارتباطاً مباشراً بالإصابة بالشيب المبكّر، بالإضافة إلى أعراضٍ أخرى قد يسببها كتساقط الشعر وتلفه والآثار الأخرى التي لا تعد ولا تحصى.

الاهتمام المستمر بالشّعر، فإذا كان الروتين المتًبع للعناية بالشعر خاطئ فيجب التفكير بتغييره فوراً، ومن العادات الخاطئة للعناية بالشعر.

الاستخدام اليومي لوصلات الشعر خصوصاً إذا وضعت بشكلٍ غير صحيح.

الاستخدام اليومي لمجفف الشعر وتوابعه، فذلك يؤذي الشعر ويزيد من فرصة ظهور الشيب مبكّراً.

تمشيط الشعر المبلل بقسوةٍ يؤدي إلى تلف الشعر بسرعة كبيرة، ولتجنّب تلفه ينصح بتمشيط الشعر باستخدام مشطٍ ذو أسنان واسعة.

الابتعاد عن التوتر والإجهاد النفسي، فغالباً يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر وهذا يؤدي إلى نمو شعرٍ يحمل أصباغاً أخف لوناً من اللون الأصلي، وبالتالي يظهر الشيب على الشعر.

التغذية السليمة والتركيز على البروتينات، فكما هو معروفٌ أنّ الشّعر يتكوّن من بروتين الكيراتين، ومن المصادر الغنيّة بالبروتينات: منتجات الألبان والسبانخ والجبن والزبدة، أو يمكن تناول مكملات البروتين الغذائيّة.

فحص الغدّة الدرقيّة، التي ترتبط ارتباطاً مباشراً بالإصابة بالشّيب المبكّر.

التوقّف عن استخدام أنواع الشامبو القاسيّة على الشعر فهي تؤثّر على الشعر وتؤدي إلى تساقطه.

ترطيب الشعر ووضع الزيوت عليه باستمرار، فالشّعر الجاف أكثر عرضةً لظهور الشيب المبكّر.

             • تجنّب وضع الزيوت العطرية على الشعر، فهي تحتوي على نسبةٍ عاليةٍ من المواد الكيميائية القويّة التي قد تؤدي إلى تلف الشعر وظهور الشيب المبكّر.

 


 
 
 
 
 

شامبو العلاج هو مزيج من الأعشاب التي تم تطويرها لتكون بمثابة المطهر، ومكيف ومنشط للشعر. وبصرف النظر عن كونها الأكثر أمانا فهي توفر تغذية جذور الشعر من الجزء السفلي من الجذور. انها تحفز نمو الشعر وتقوي تغذية بصيلات الشعر. شامبو الأعشاب خالي من المواد الكيميائية ومكيف لتغذية الشعر مع صيغة ترطيب غير دهنية. جنبا إلى جنب مع خصائص التجديد، ينتهي التقصف ويعمل الشامبو لتعزيز اللمعان وعدم تشابك الشعر. يحتوي على فيتامينات أساسية النياسين والبيوتين لتحفيز نمو الشعر. الأشكال الطبيعية من برو-فيتامين B5 والبانثينول للترطيب، وتحسين مرونة الشعر ليكون أكثر طبيعية.

 
 

المكونات:

- بونج

- رمان

- تين

- زيتون

- جذور الزيتون

 

ما هي الخلطة المعجزة؟

تتكون الخلطة المعجزة من كل من الثوم، الليمون، زيت الزيتون بالإضافة إلى شرب عصير الرمان.

 

حيث يتم تحضيرها كما يلي:

5 ملاعق من عصير الليمون، ملعقة زيت زيتون و فصين من الثوم مهروسين يدوياً و إضافتها لعصير الليمون مع الزيت.

بعد تناول هذه الخلطة، ينصح بتناول كوب من عصير الرمان لتعزيز والحصول على أكبر قدر من الفائدة الغذائية.

 
 

ما هي فوائد الخلطة المعجزة؟

مكونات هذه الخلطة معروفة من حيث الخصائص العلاجية وذي الفوائد الصحية المتنوعة، بحيث يمكن منع او معالجة العديد من المشاكل الصحية بمساعدتها و من أهم فوائدها وعلاجاتها:

خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم:

قد يقلل تناول هذه الخلطة بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم، عن طريق معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد- الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL). بالاضافة الى ذلك، قد تساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فانها تمنع حدوث امراض القلب والسكتة.

منع الجلطات الدموية:

قد تؤدي الجلطات الدموية الى انسداد الشرايين او الاوردة وبالتالي الى توقف تدفق الدم السليم الى انسجة الجسم واعضائه المختلفة. وتكمن خطورة حالات انسداد الشرايين بانها تودي الى الاصابة بالسكتة الدماغية او النوبة القلبية. ويمكن لتناول الخلطة المعجزة ان يزيد من انتاج اكسيد النيتريك في الاوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك تمتاز بتذويب الجلطات الدموية.

 
 
 

مكافحة الامراض المعدية:

حيث يحتوي اجتماع كل من الثوم، الليمون والرمان على مركبات الكبريت، فيتامين (C)، فيتامين (B6)، السيلينيوم، المغنيزيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم وغيرها من المواد الطبيعية والمعروفة بقدرتها على مكافحة العديد من انواع الجراثيم، الفيروسات وحتى العدوى الفطرية. وبهذا تم اعتبار هذه الخلطة في علاج الفطريات والاتهابات.

الوقاية من السرطان:

يحتوي الثوم والليمون على مضادات الاكسدة وخصائص اخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الاصابة بسرطان القولون، المعدة والبنكرياس. فتعمل الخلطة على حماية الخلايا وأغلفتها ضد الجذور الحرة ويمنعها من التلف أو تحولها لخلايا سرطانية ، و تمنع من تطور الخلايا السرطانية لدى الاشخاص الذي عانى احد افراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، البروستات والحلق.

 
 
 

معالجة داء السكري:

تحسن هذه الخلطة العديد من الاعراض والمضاعفات المصاحبة لداء السكري، مثل مشاكل الكلى، او الجهاز العصبي ومشاكل شبكية العين. كذلك، تقلل من مستويات السكر ،والكولسترول والدهنيات في الدم، الامر الذي يساعد مرضى السكري بشكل كبير.

فوائد الخلطة المعجزة للحامل:

- تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل، فضلا عن كونه يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها. وهذا امر بالغ الاهمية لضمان سلامة الحمل للأم وللجنين معاً وحتى بعد الولادة..

- زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم وبالأخص أولئك الذين كان من المتوقع أن يولدوا بوزن منخفض.

- يمكن ان تقلل الخلطة من الشعور بالإرهاق خلال الحمل، وتدمر البكتيريا والفطريات والفيروسات الضارة.

- تساعد في علاج الالتهابات المهبلية، والتي تتضمن متلازمة فرط الحساسية من الخمائر وداء المبيضات المزمن.

 

مفيدة جدًا للشعر:

تعد هذه الخلطة علاجا لتحسين نمو الشعر وتساعد أيضا على محاربة فقدان الشعر. حيث تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للشعر والصحة العامة منها:

- الكبريت: (sulfur) بأنه يدخل في بناء العديد من البروتينات، منها بروتين الكيراتين (keratin) الذي يتكون منه الشعر. ويذكر أن الكبريت مفيد أيضا للجلد والأظافر والأعصاب. ويمكن استخدامه كعلاج لمحاربة الصدفية والإكزيما، وهما حالتان تضران في صحة الشعر.

- السيلينيوم (Selenium): يعمل السيلينيوم مع فيتامين (E) على تحسين صحة الشعر. فالسيلينيوم يعزز من قدرة الجسم على استخدام هذا الفيتامين لتدمير الشوارد الحرة التي تتلف غشاء الخلايا. ويذكر أن السيلينيوم يقوم أيضا بتحسين مرونة الجلد.

- فيتامينات B وفيتامين: C تعد مكونات هذه الخلطة مصدرا مهما لفيتامين (C) و فيتامين (B-6)، وفيتامين (B-1)، المعروف أيضا بالثيامين. وهذه الفيتامينات تعد مهمة لصحة الشعر. ففيتامين (C) يمنع الشعر من التقصف ويساعد في تعزيز انتاج الكولاجين (Collagen). والافتقار إلى فيتامين (B-6) قد يؤدي إلى فقدان الشعر. أما الثيامين، فبالاضافة الى انه يحفز الدورة الدموية في فروة الرأس فهو ايضاً يحفز عملية الأيض للكربوهيدرات.

- المعادن: الموجودة في الخلطة تساعد في الحصول على شعر صحي. فعناصر كالكالسيوم، النحاس، الحديد والمنغنيز، لها دوراً في بناء خلايا الشعر والبشرة ونموها كما وتعمل على حماية الشعر من التلف.

 

تعزز الجهاز الهضمي:

يمكن لهذه الخلطة أن تساهم في علاج عسر الهضم ومحاربة الامساك بفضل الألياف التي تحتويها، وتعزز عمل الامعاء مما يساعد في الهضم، بالاضافة لكونها غنية بمضاد للالتهابات والميكروبات المسببة لها.

 

تعمل على تقوية المناعة:

تساعد في تخفيف اعراض أمراض البرد والانفلونزا من زكام أو حمى أو حتى التهاب الحلق. بسبب الخصائص مضادة للجراثيم. ونعمل على تعزيز صحة الجهاز التنفسي. وتخفيف مشاكل التنفس وتهدئة نوبات الربو.

 

تعمل على تقوية اللثة والاسنان:

يعتبر فيتامين C الذي تحتويه الخلطة أساسي في بناء الكولجين (Collagen) والعظام والأسنان. وضروري لصحة اللثة والحفاظ عليها، ونقصه عادة ما يكون مرتبط بنزيف اللثة وتساقط الاسنان.

 

تساعد على خسارة الوزن:

تناول الخلطة يساهم في تعزيز عمليات الأيض وحرق الدهون في الجسم مما يشجع عملية نزول الوزن. كما تعد الخلطة مساعدة في امتلاء المعدة وزيادة الاحساس بالشبع بأقل سعرات، وزيادة رطوبة الجسم ومدخول المياه له مما يساهم في زيادة عملية نزول الوزن. وتعزيز مختلف العمليات الحيوية في الجسم.

 
 

ما هي فائدة شرب الرمان مع هذه الخلطة؟

بالإضافة للعديد من الفوائد المشتركة والمعززة لفوئد الليمون والثوم وزيت الزيتون يتميز الرمان بالفوائد التالية:

- يوجد في الرمان مادة تشابه تأثير هرمون الاستروجين في الجسم مما يفيد في تقليل الأمراض المرتبطة زيادة اصابتها بانقطاع الطمث مثل هشاشة العظام.

- مكافحة تلف الخلايا والتهابات المفاصل ، حيث أثبتت اخر الابحاث احتواء الرمان على أنزيم يعمل على تقليل أو إبطاء تلف الغضاريف.

- المحافظة على البشرة وحمايتها حيث أثبت أن له دور في تعزيز امتصاص فيتامين D عن طريق تعزيز قدرة خلايا الجلد على امتصاصه.

 
تحذير الاستخدام
.يمنع المرضى الذين يعانون من مشاكل في القولون والمصابين بالاضطرابات المعوية، والقصور الكلوي بتناول الخلطة المعجزة