طنين الاذن هوعرض ينتج عن سماع صوت في الأذن أشبه بالضجة أو الخرخشة، قد يكون بصوت عالٍ وقد ينخفض في بعض الأوقات وفي لحظات قد يهدأ ليختفي تدريجياً، قد يحدث في أذن واحدة أو في الأذنين معاً، وقد يكون تركيز الصّوت في أذن يختلف عن الأخرى، ويتنوع الضجيج بين أصوات متقطّعة ومنخفضة وبين صوت طويل حاد قد يسبب الضيق والإزعاج لصاحبه، وللطنين نوعان رئيسان في الأذن: الطنين الموضوعي (الملموس) هو الذي يمكن الكشف عنه من قبل شخص آخر، فهو مسموع للمريض وغيره ممن يجلس إلى جانبه، ويشمل الطنين الجسدي، الذي يُسبّبه ضجيج الجسم، ويعود هذا إلى تدفق الدم، أو تشنجات العضلات وتقلصاتها، أو غيرها من المشاكل. على هذا النحو يعتبر الطنين النابض عادة جسدية، لا سيما إذا كان متزامناً مع معدل ضربات القلب، أما النوع الآخر فهو الطنين الشخصاني وهو الذي يُسمع فقط من قبل المريض، وأي نوع من الطنين يمكن أن يكون مؤقتاً أو المزمنا .ً

 

:أسباب طنين الأذن

إنّ أهمّ أسباب طنين الأذن كما يأتي:

التّعرض وبشكل مُستمرّ للأصوات المُرتفعة: كأصوات الآلات الثّقيلة، أو مختلف أنواع الأسلحة، وكذلك استخدام السمّاعات وتشغيل أصوات مُرتفعة جداً خلالها بشكل مُتكرّر قد يُساهم في حدوث طنين الأذن.

التقدّم في العمر: إذ قد ينتج عنه فقدان السّمع وقد يصاحبه أحياناً طنين الأذن، ويكون الإنسان أكثر عرضةً للإصابة بذلك إذا ما بلغ من العمر أكثر من ستّين عاماً.

انسداد الأذن: وينشأ غالباً من تجمّع الصّمغ في الأذن المُصابة والذي بدوره يحمي القناة الأذنيّة من الأوساخ، ويعمل على منع نموّ البكتيريا فيها، ولكن عند تجمّعه وبكميّات كبيرة يُصبح من الصّعب التخلّص منه،وبالتّالي قد يُسبّب تهيُّج الأذن والطّبلة مُحدِثَاً بذلك الطّنين.

تصلّب عُظيمات الأذن: وهي حالة وراثيّة تنتج من النّمو المُضطرب للعُظيمات الموجودة في الأذن الوسطى، والتي تساهم بشكلٍ كبيرٍ في عمليّة السّمع، فإذا ما حدث ذلك فإنّ المريض يُصاب بفقدان السّمع وطنين الأذن.

مرض مينيير: وهو مرض ينتج عن تغيّر ضغط السّوائل الموجودة في الأذن الداخليّة، ويُعتبر طنين الأذن من أهمّ الأعراض الدالّة عليه. وقد ينشأ طنين الأذن عند الإصابة بأيّ خلل يُصيب المفاصل الفكيّة التي تفصل بين الفكّ السُفليّ وعظم الجمجمة.

الإصابة بورم حميد في العصب المُغذّي للأذن الداخليّة: الذي يعمل على التحكّم بالسّمع والاتّزان، وقد ينتج عن ذلك الإصابة بطنين في أُذن واحدة فقط. التعرّض لضربة على الرّأس أو الرّقبة: وقد يُلحق ذلك ضرراً بالأعصاب المُغذّية للأذن، ويؤثّر بالعادة على أذن واحدة فقط.

الإصابة بمرض تصلّب الشّرايين: وتحديداً تلك الموجودة في الأذن، وينشأ ذلك من تجمُّع الدّهون فيها، ممّا يُفقِدها مرونتها مع كل ضربة للقلب، ويُصبح تدفّق الدّم فيها قويّاً، ويُصبح سماع ضربات القلب أسهل في كلتا الأذنين.

المُعاناة من أورامٍ في الرّأس أو الرّقبة: وما ينتج عن ذلك من ضغطٍ على الأوعية الدمويّة الموجودة فيهما، وذلك ما يُسبّب الشّعور بالطّنين، بالإضافة إلى أعراضٍ أُخرى. اضطراب تدفُّق الدّم في الشّرايين والأوردة الموجودة في الرّقبة: وينشأ ذلك عن أيّ سبب يعمل على تضييقها واختلال تدفُّق الدّم فيها مُحدِثاً بذلك الطّنين.

الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدّم: وكذلك التعرّض للعوامل التي تعمل على زيادته، كالتّوتر، أو تناول الكافيين، أو المشروبات الكحوليّة.

قد يساهم تناول بعض أنواع الأدوية في حدوث طنين الأذن أو قد يزيده سوءاً، ويكون الطّنين بشكل عام أسوأ كلمّا زادت الجرعة المُتناوَلَة من هذه الأدوية، ويُلاحَظ أيضاً اختفاء الطّنين عند التوقّف عن تناولها. ومن هذه الأدوية ما يأتي: بعض المُضادّات الحيويّة: مثل إيريثرومايسين، وفانكومايسين، ونيومايسين، وبوليميكسين بي. الأدوية المُستخدَمة لعلاج السّرطان: مثل فينكريستين، وميكلورثيامين. الأدوية المُدرّة للبول: ومنها فروسيمايد، وبوميتانايد، وإيذاكرينيك أسيد. أدوية كواينين المُستخدَمة لعلاج الملاريا، بالإضافة إلى حالات مرضيّة أُخرى. تناول الأسبرين بجرعات كبيرة جدّاً. بعض أنواع الأدوية المُضادّة للاكتئاب.

 

 

نصائح لتخفيف طنين الأذن لعلاج طنين الأذن وسائل وطرق عدّة، ولكن هنالك أمور يُنصح الأخذ بها للتّخفيف من حدّته، منها:

تجنّب التعرّض للضّجيج أو للأصوات المُرتفعة، لما لها من دور في زيادة شعور المريض بطنين الأذن.

أخذ الرّاحة اللازمة للجسم، وتجنّب التعرّض للإرهاق.

قياس ضغط الدّم بشكل دوريّ، وكذلك مراجعة الطبيب في حال ارتفاعه باعتباره سبب في نشوء طنين الأذن.

مُمارسة التّمارين الرياضيّة وبشكل يوميّ للعمل على تحسين الدّورة الدمويّة في الجسم. 

الاستعانة بالأجهزة المُخصّصة أو التّمارين الذهنيّة لإخفاء صوت الطّنين، وتشتيت تركيز المريض عليه.

 
 
 
 

 
 

المورينجا Moringa:

تسمى ايضا بشجرة الرحمة، وشجرة اليسر، وغصن البان و أيضاً الحبة الغالية، وشجرة الرواق و الثوم البري و فجل الحصان و الشجر الرواق و عصا الطبل.

تعد الهند والباكستان وافغانستان وبنغلادش الموطن الأصلي للمورينغا ، تستخدم اوراق وجذور ولحاء وبذور وازهار المورينجا في علاج العديد من الامراض لذلك فهي مثال للشجرة الطبي.

للمورينجا استخدامات كثيرة ومتنوعة فهي تساعد في حالات فقر الدم وتقوية جهاز المناعة فهي تفيد في محاربة الباكتيريا والفطريات والتهاب المفاصل والروماتيزم و تساعد في التخفيف من مرض السكري وضغط الدم المرتفع وفي اوجاع المعدة وتقرحات المعدة وأوجاع الرأس والصداع.

ومن الممكن استخدام المورينجا بشكل موضعي فهو يفيد في علاج القدم الرياضي و الثآليل ويساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

ومن اهم ميزات المورينغا انه يعزز جهاز المناعة من خلال احتوائها على الفيتامينات والمعادن والبروتينات ومضادات الاكسدة التي تحمي الخلايا وتحافظ عليها.

 

على ماذا تحتوي المورينجا ؟

- تحتوي المورينجا على البروتين: الذي له دور اساسي ورئيسي في بناء وتجديد الخلايا وبناء العضلات وضروري جدا للعظام وللاسنان ويعزز صحة الجسم ويمده بالطاقة ويعزز صحة الشعر ويقويه ويمنع تساقطه.

-فيتامين ب6: من الوظائف الاساسية لفيتامين ب 6 في الجسم دوره في المناعة، حيث إنه يلعب دوراً أساسيّاً في إنتاج وتحرير الأجسام المضادة والخلايا المناعيّة، كما أنه يلعب دوراً هامّا في تمثيل الكربوهيدرات والدهون، حيث إنه يمنح النواتج الأيضيّة لتحرير الطاقة، ويساهم في تحويل الحمض الدهني لينوليك إلى الحمض الدهني أراكيدونيك (3). وجد أيضاً أن الفيتامين ب6 قد يمنع من ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم والذي يرتبط مستواه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والذي يسرع أيضاً من أمراض الشرايين.

- يحتوي ايضا على فيتامين ب 2: الذي يساعد على نمو وإنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم و يساعد على عمليات إنتاج وتصنيع الطاقة من الكربوهيدرات و يقي من الإصابة بعددٍ من الأعراض المؤلمة مثل: التهاب الحنجرة، وتقرحات الجلد، والتهابات اللسان، والتهابات زوايا الفم، وتشققات الشفاه، كما يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية في الجسم.

-فيتامين ج لذلك فهو يساعد على محاربة الفيروسات و نزلات البرد ويقلل منها

- يحتوي على الحديد لذلك فهو مفيد جدا في حالات فقر الدم.

- يحتوي ايضا على البيتا كاروتين الذي يحمي العين ويحسن النظر.

- يحتوي ايضا على المغنيسيوم: الذي يساعد في الحفاظ على أعصاب الجسم والعضلات والعظام المغنيسيوم هو واحد من تلك المعادن الضرورية التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الكالسيوم ويلعب دورا مهما في تشكيل وتقوية الأسنان والعظام.

كيف يتم اتباع الخطة العلاجية الطبيعية ؟

يتم تناول كل من التالي:

المورينغا: مظروف صباحاً ومظروف ليلاً قبل النوم بساعة

 

ما هي الخلطة المعجزة؟

تتكون الخلطة المعجزة من كل من الثوم، الليمون، زيت الزيتون بالإضافة إلى شرب عصير الرمان.

 

حيث يتم تحضيرها كما يلي:

5 ملاعق من عصير الليمون، ملعقة زيت زيتون و فصين من الثوم مهروسين يدوياً و إضافتها لعصير الليمون مع الزيت.

بعد تناول هذه الخلطة، ينصح بتناول كوب من عصير الرمان لتعزيز والحصول على أكبر قدر من الفائدة الغذائية.

 
 

ما هي فوائد الخلطة المعجزة؟

مكونات هذه الخلطة معروفة من حيث الخصائص العلاجية وذي الفوائد الصحية المتنوعة، بحيث يمكن منع او معالجة العديد من المشاكل الصحية بمساعدتها و من أهم فوائدها وعلاجاتها:

خفض مستوى الكولسترول وضغط الدم:

قد يقلل تناول هذه الخلطة بصورة منتظمة من مستويات الكولسترول في الدم، عن طريق معادلة النسبة بين الكولسترول الجيد- الحميد (HDL) والكولسترول السيء (LDL). بالاضافة الى ذلك، قد تساهم في خفض ضغط الدم وبالتالي فانها تمنع حدوث امراض القلب والسكتة.

منع الجلطات الدموية:

قد تؤدي الجلطات الدموية الى انسداد الشرايين او الاوردة وبالتالي الى توقف تدفق الدم السليم الى انسجة الجسم واعضائه المختلفة. وتكمن خطورة حالات انسداد الشرايين بانها تودي الى الاصابة بالسكتة الدماغية او النوبة القلبية. ويمكن لتناول الخلطة المعجزة ان يزيد من انتاج اكسيد النيتريك في الاوعية الدموية والذي يساعد على توسيعها، ونتيجة لذلك تمتاز بتذويب الجلطات الدموية.

 
 
 

مكافحة الامراض المعدية:

حيث يحتوي اجتماع كل من الثوم، الليمون والرمان على مركبات الكبريت، فيتامين (C)، فيتامين (B6)، السيلينيوم، المغنيزيوم، البوتاسيوم، الكالسيوم وغيرها من المواد الطبيعية والمعروفة بقدرتها على مكافحة العديد من انواع الجراثيم، الفيروسات وحتى العدوى الفطرية. وبهذا تم اعتبار هذه الخلطة في علاج الفطريات والاتهابات.

الوقاية من السرطان:

يحتوي الثوم والليمون على مضادات الاكسدة وخصائص اخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الاصابة بسرطان القولون، المعدة والبنكرياس. فتعمل الخلطة على حماية الخلايا وأغلفتها ضد الجذور الحرة ويمنعها من التلف أو تحولها لخلايا سرطانية ، و تمنع من تطور الخلايا السرطانية لدى الاشخاص الذي عانى احد افراد عائلتهم في السابق من سرطان الثدي، البروستات والحلق.

 
 
 

معالجة داء السكري:

تحسن هذه الخلطة العديد من الاعراض والمضاعفات المصاحبة لداء السكري، مثل مشاكل الكلى، او الجهاز العصبي ومشاكل شبكية العين. كذلك، تقلل من مستويات السكر ،والكولسترول والدهنيات في الدم، الامر الذي يساعد مرضى السكري بشكل كبير.

فوائد الخلطة المعجزة للحامل:

- تحسين الدورة الدموية للمرأة الحامل، فضلا عن كونه يخفض ضغط الدم ويقلل من مستويات الكوليسترول لديها. وهذا امر بالغ الاهمية لضمان سلامة الحمل للأم وللجنين معاً وحتى بعد الولادة..

- زيادة وزن الأطفال عند ولادتهم وبالأخص أولئك الذين كان من المتوقع أن يولدوا بوزن منخفض.

- يمكن ان تقلل الخلطة من الشعور بالإرهاق خلال الحمل، وتدمر البكتيريا والفطريات والفيروسات الضارة.

- تساعد في علاج الالتهابات المهبلية، والتي تتضمن متلازمة فرط الحساسية من الخمائر وداء المبيضات المزمن.

 

مفيدة جدًا للشعر:

تعد هذه الخلطة علاجا لتحسين نمو الشعر وتساعد أيضا على محاربة فقدان الشعر. حيث تحتوي على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للشعر والصحة العامة منها:

- الكبريت: (sulfur) بأنه يدخل في بناء العديد من البروتينات، منها بروتين الكيراتين (keratin) الذي يتكون منه الشعر. ويذكر أن الكبريت مفيد أيضا للجلد والأظافر والأعصاب. ويمكن استخدامه كعلاج لمحاربة الصدفية والإكزيما، وهما حالتان تضران في صحة الشعر.

- السيلينيوم (Selenium): يعمل السيلينيوم مع فيتامين (E) على تحسين صحة الشعر. فالسيلينيوم يعزز من قدرة الجسم على استخدام هذا الفيتامين لتدمير الشوارد الحرة التي تتلف غشاء الخلايا. ويذكر أن السيلينيوم يقوم أيضا بتحسين مرونة الجلد.

- فيتامينات B وفيتامين: C تعد مكونات هذه الخلطة مصدرا مهما لفيتامين (C) و فيتامين (B-6)، وفيتامين (B-1)، المعروف أيضا بالثيامين. وهذه الفيتامينات تعد مهمة لصحة الشعر. ففيتامين (C) يمنع الشعر من التقصف ويساعد في تعزيز انتاج الكولاجين (Collagen). والافتقار إلى فيتامين (B-6) قد يؤدي إلى فقدان الشعر. أما الثيامين، فبالاضافة الى انه يحفز الدورة الدموية في فروة الرأس فهو ايضاً يحفز عملية الأيض للكربوهيدرات.

- المعادن: الموجودة في الخلطة تساعد في الحصول على شعر صحي. فعناصر كالكالسيوم، النحاس، الحديد والمنغنيز، لها دوراً في بناء خلايا الشعر والبشرة ونموها كما وتعمل على حماية الشعر من التلف.

 

تعزز الجهاز الهضمي:

يمكن لهذه الخلطة أن تساهم في علاج عسر الهضم ومحاربة الامساك بفضل الألياف التي تحتويها، وتعزز عمل الامعاء مما يساعد في الهضم، بالاضافة لكونها غنية بمضاد للالتهابات والميكروبات المسببة لها.

 

تعمل على تقوية المناعة:

تساعد في تخفيف اعراض أمراض البرد والانفلونزا من زكام أو حمى أو حتى التهاب الحلق. بسبب الخصائص مضادة للجراثيم. ونعمل على تعزيز صحة الجهاز التنفسي. وتخفيف مشاكل التنفس وتهدئة نوبات الربو.

 

تعمل على تقوية اللثة والاسنان:

يعتبر فيتامين C الذي تحتويه الخلطة أساسي في بناء الكولجين (Collagen) والعظام والأسنان. وضروري لصحة اللثة والحفاظ عليها، ونقصه عادة ما يكون مرتبط بنزيف اللثة وتساقط الاسنان.

 

تساعد على خسارة الوزن:

تناول الخلطة يساهم في تعزيز عمليات الأيض وحرق الدهون في الجسم مما يشجع عملية نزول الوزن. كما تعد الخلطة مساعدة في امتلاء المعدة وزيادة الاحساس بالشبع بأقل سعرات، وزيادة رطوبة الجسم ومدخول المياه له مما يساهم في زيادة عملية نزول الوزن. وتعزيز مختلف العمليات الحيوية في الجسم.

 
 

ما هي فائدة شرب الرمان مع هذه الخلطة؟

بالإضافة للعديد من الفوائد المشتركة والمعززة لفوئد الليمون والثوم وزيت الزيتون يتميز الرمان بالفوائد التالية:

- يوجد في الرمان مادة تشابه تأثير هرمون الاستروجين في الجسم مما يفيد في تقليل الأمراض المرتبطة زيادة اصابتها بانقطاع الطمث مثل هشاشة العظام.

- مكافحة تلف الخلايا والتهابات المفاصل ، حيث أثبتت اخر الابحاث احتواء الرمان على أنزيم يعمل على تقليل أو إبطاء تلف الغضاريف.

- المحافظة على البشرة وحمايتها حيث أثبت أن له دور في تعزيز امتصاص فيتامين D عن طريق تعزيز قدرة خلايا الجلد على امتصاصه.

 
تحذير الاستخدام
.يمنع المرضى الذين يعانون من مشاكل في القولون والمصابين بالاضطرابات المعوية، والقصور الكلوي بتناول الخلطة المعجزة