هو مرض يظهر بصورة تدريجيّة. ويبدأ، غالبًا، برجفة تكون غير محسوسة وغير مرئيّة في إحدى اليدين. وبينما يعتبر ظهور الرجفة السّمة المميّزة الأكثر وضوحًا لمرض باركنسون، تؤدّي المتلازمة بشكل عام إلى إبطاء أو تجميد، الحركة أيضا. ويستطيع الأصدقاء وأفراد العائلة ملاحظة الجمود في ملامح الوجه العاجزة عن التعبير وعدم تحرّك الذراعين في جانبي الجسم عند المشي. كما يصبح الكلام، غالبا، أكثر رخاوة تتخلله التمتمة وتزداد أعراض مرض باركنسون سوءًا كلما تقدّم المرض أكثر.

تختلف الأعراض التي تصاحب مرض باركنسون من شخص إلى آخر وقد تكون الأعراض الأولية ضمنيّة فحسب، دون أن يكون بالإمكان ملاحظتها طوال أشهر عديدة، بل وحتّى سنوات عديدة تبدأ الأعراض بالظهور، أولا، في جانبٍ واحد من الجسم، وتكون على الدوام أكثر حدة وخطورة في هذا الجانب نفسه، في المستقبل.

 
 
 

الأعراض :

الارتعاش او الارتجاف: (الرعشة) المميزة التي تصاحب داء الباركنسون تبدأ غالبًا في إحدى اليدين. وهي تظهر على شكل فرك إصبع الإبهام بإصبع السبّابة بحركة متواترة، إلى الأمام وإلى الخلف، تسمّى أيضًا " رُعاشُ دَحْرَجَةِ الحَبَّة"

بُطء في الحركة : قد يحدّ داء باركنسون، مع الوقت، من قدرة المريض على تنفيذ الحركات والأعمال الإراديّة، الأمر الذي قد يجعل الفعاليّات اليوميّة الأكثر سهولة وبساطةً مهمات معقّدة وتحتاج إلى فترة زمنيّة أطول. وعند المشي، قد تصبح خطوات المريض أقصر ومتثاقلة، يجرّ قدميه جرّا، أو قد تتجمّد القدمان في مكانهما، الأمر الذي يجعل من الصعب عليه البدء بالخطوة الأولى

تيبّس العضلات يظهر التيبس العضلي غالبًا، في الأطراف وفي منطقة مؤخرة الرقبة يكون ، أحيانًا، شديدًا جدًّا إلى حدّ إنه يقيّد مجال الحركة ويكون مصحوبا بآلام شديدة.

القامة غير المنتصبة وانعدام التوازن: قد تصبح قامة مريض الباركنسون محدّبة، من المرض. كما قد يعاني من انعدام التوازن، وهو عرض شائع لدى مرضى باركنسون، رغم إنه يكون معتدلًا، بشكل عام، حتّى المراحل الأكثر تقدما من المرض.

فَقْد الحركة اللاإراديّة : طَرْف العين ، الابتسام وتحريك اليدين عند المشي - هي حركات لاإراديّة، ولكن هذه الحركات تظهر لدى مرضى الباركنسون بوتيرة أقلّ، بل إنها تختفي على الإطلاق في بعض الأحيان. وقد يكون بعض مرضى الباركنسون ذوي نظرة متجمّدة، دون القدرة على الرّمش، بينما قد يظهر آخرون دون أية حركات تعبيرية أو قد يبدون، ويُسمَعون، متصنّعين (مصطنعين) عندما يتحدثون.

تغيرات في الكلام: القسم الأكبر من مرضى الباركنسون يعانون من صعوبة في التكلم. قد يصبح كلام مريض الباركنسون أكثر ليونة، أحاديّ الوتيرة، أحادي النبرة، وقد "يبتلع" جزءا من الكلمات بين الفينة والأخرى أو قد يكرّر كلمات قالها من قبل، أو قد يصبح مترددا عندما يريد الكلام.

الخرف : في مراحل المرض المتقدّمة يعاني بعض مرضى الباركنسون من مشاكل في الذاكرة ويفقدون، بشكل جزئي، صفاءهم الذهني. وفي هذا المجال، قد تساعد الأدوية المستخدمة لمعالجة داء الزهايمر على تقليص بعض هذه الأعراض إلى درجة أكثر اعتدالا.

 
 
 
 

الأسباب :

ينتج مرض الباركنسون عن نقص في ناقل كيميائي في الدماغ يسمّى دوبامين هذا الأمر يحصل عندما تموت، أو تضمر، خلايا معيّنة في الدّماغ هي المسؤولة عن إنتاج الدوبامين. إلّا أنّ الباحثين لا يعرفون بشكل مؤكد وقاطع، حتّى الآن، العامل الأول والأساسي الذي يسبب هذه السلسلة من العمليات.

عوامل الخطر للإصابة بداء الباركنسون :

العمر : نادرًا ما يصاب الشباب بداء الباركنسون. يظهر داء الباركنسون، عامّةً، في منتصف العمر وفي سن الكهولة، ومع التقدم في السن، أكثر فأكثر، تزداد أيضا درجة خطر الإصابة بالباركنسون.

الوراثة: إذا كان في العائلة قريب، أو أكثر، مصابا بداء الباركنسون فإنّ خطر الإصابة بداء الباركنسون يزداد، على الرّغم من أنّ هذا الاحتمال لا يزيد عن ال 5%. وقد تم الكشف، مؤخّرًا، عن أدلة تثبت وجود شبكة كاملة من الجينات المسؤولة عن برمجة بنية الدماغ ووظيفته.

الجنس: الرجال أكثر عرضة للإصابة بمرض الباركنسون، من النساء.

التعرّض للسموم: التعرّض المتواصل لمواد قتل الأعشاب والمبيدات الحشريّة يرفع قليلًا من درجة خطر الإصابة بالباركنسون.

 

 
 
مضاعفات مرض باركنسون

يكون داء الباركنسون، غالبًا، مصحوبا بمشاكل إضافيّة منها :

الاكتئاب.

اضطرابات النّوم.

مشاكل في المضغ أو البلع.

مشاكل في التبوّل.

الإمساك.

مشاكل في الأداء الجنسيّ.

يمكن تأكيد الإصابة بمرض الباركنسون في حال:

إذا ظهر لدى الشخص المعني اثنان، على الأقل، من بين الأعراض الأساسيّة الثلاثة لداء الباركنسون: الرجفة، بطء الحركة، والصمل العضلي (تيبّس العضلات).

إذا كانت الأعراض تتركز في جانبٍ واحد فقط من الجسم.

إذا كانت الرجفة تشتد في وقت الرّاحة، مثلًا: عندما تكون اليدان موضوعتين على الساقين.

إذا كان جسم الشخص المعني يبدي استجابة لدواء ليفودوبا المستخدم لعلاج الباركنسون.

 

 
 
علاج مرض باركنسون

العلاج الدوائي:

يمكن للعلاج الدّوائي أن يساعد في التغلب على مشاكل المشي وفي السّيطرة على الرجفة، وذلك بواسطة رفع مستوى الدوبامين في الدماغ. يشار، هنا، إلى أن لا فائدة من تناول الدوبامين نفسه، لأنّه لا يستطيع اختراق الدّماغ. والدّواء الأكثر شيوعًا لمعالجة الباركنسون هو ليفودوبا.

وتشمل الآثار والأعراض الجانبية لدواء ليفودوبا: التشوّش، الهذيان والهلوسات، إضافة إلى حركات / أفعال غير إرادية تسمى "خلل الحركة "

 

:ادوية الباركنسون

موازنة الدوبامين.

كابحات .MAO B

كابحات (COMT- Catechol O - methyltransferase)

كابحات فاعلية الناقل العصبي الأسيتيل كولين في الجهاز العصبي اللاوُدّي.

مضادّات الفيروسات.

 

:العمليّة الجراحيّة

عملية التحفيز العميق داخل الدماغ هي العمليّة الجراحيّة الأكثر انتشارا لمعالجة داء الباركنسون. تشمل العملية الجراحيّة زراعة موصل كهربائي في عمق المناطق الدماغية المسؤولة عن حركات الجسم.

 
 
 

 

خليط ثمار الببايا papaya mix

تعد ثمار الببايا مصدر غني بالمواد المضادة للأكسدة مثل الكاروتينات و فيتامين C و الفلافونيدات و فيتامين B وحمض الفوليك وحمض البانتوثنيك والمعادن والبوتاسيوم والمغنسيوم والألياف. ولب هذه الفاكهة أيضاً هو عنصر أساسي في كريمات الوجه والشامبو.

إن فوائد الببايا لا تقتصر فقط على الجلد والعناية بالشعر، أظهرت العديد من الأبحاث التي أجريت على الببايا أيضا الكثير من خصائصه الطبية . وقد خلص العديد من العلماء بنجاح أن الببايا مفيدة للمشاكل الصحية ذات الصلة ، وبعض الأمراض أيضا

قد أثبتت الدراسات أن الانزيم في الببايا ، لديه القدرة على تصعيد آثار ترقق الدم . وبالتالي ، إذا كنت تأخذ أدوية ترقق الدم أو مضادات التخثر ، مثل الاسبرين ، لابد من استشارة الطبيب لحماية نفسك من الآثار القاسية غير المرغوب فيها ، ووفقا لمختلف الأبحاث التي أجريت على الببايا ، يجب على الناس المتضررين من ظروف تخثر الدم ، مثل الهيموفيليا والتخثر الامتناع أيضا من هذه الألياف.

 

الحالات الذي يعالجها ثمار الببايا

التهابات المفاصل والتهاب النخاع الشوكي

كما تمنع الببايا من التهابات الأذن المتكررة ويستخدم لعلاج التهابات المفاصل حيث انه يعمل على :

- يساعد على التخفيف من التهاب المفاصل وتكلس الغضاريف.

-يساعد على علاج التهاب النخاع الشوكي.

- ساعد على التخفيف من آ لام الروماتيزم والعضلات.

- ساعد في التقليل من حالات هشاشة العظام والنقرص يساهم في ترميم المادة الزيتية في الغضروف ليمنح الشعور بالراحة وسهولة الحركة.

ارتفاع ضغط الدم

تعمل الببايا كمضاد لارتفاع ضغط الدم ، هذه هي واحدة من الفوائد الصحية الأكثر شعبية من الببايا . كمية غنية من البوتاسيوم تساعد في الحفاظ على ضغط الدم في مع تحسين اليقظة العقلية.

تحسين البصر

الفائدة الصحية الأكثر أهمية هو أنه يمكن أن تساعد في تحسين البصر . تستهلك 3 حصص أو أكثر يوميا قد تبقي نظرك العادي ، جنبا إلى جنب مع تحسين وخفض السبب الرئيسي لفقدان البصر في كبار السن.

المناعة

تساعد الببايا أيضا في تعزيز جهاز المناعة بالجسم لدينا ، البيتا كاروتين في الببايا لحسن سير وتعزيز الجهاز المناعي.

امراض القلب

توفر الببايا الحماية ضد أمراض القلب . كما أنها غنية بالمواد المغذية جدا ، فهي تساعد في منع أكسدة الكولسترول ، مما يساعد على منع سبب الإصابة بنوبات القلب أو السكتات الدماغية .

الجروح

يمكن أيضا ان تساعد الببايا على التئام الجروح الخارجية . لب هذه الفاكهة يمكن تطبيقه مباشرة على الجروح.

القرح

الببايا هي أيضا قادرة على علاج القرح المزمنة على الجلد . كل ما عليك القيام به هو اتخاذ عصير الببايا وخلطة بعض الزبدة . تطبيقه على المنطقة المصابة لمدة التجفيف السريع والشفاء من القرحة منذ فترة طويلة.

مرض السكري

الببايا على الرغم من كونها حلوة في الذوق هي أيضا جيدة لمرضى السكري.

سرطان القولون

يمكن الببايا أيضا مساعدتك من السرطان. الألياف الببايا هو قادرة على ربط السموم المسببة للسرطان في القولون ، وبالتالي حفظ خلايا القولون صحية.

 

دراسات وابحاث

قد أثبتت الدراسات أن الانزيم في البابايا ، لديه القدرة على تصعيد آثار ترقق الدم . وبالتالي ، إذا كنت تأخذ أدوية ترقق الدم أو مضادات التخثر ، مثل الاسبرين ، لابد من استشارة الطبيب لحماية نفسك من الآثار القاسية غير المرغوب فيها ، ووفقا لمختلف الأبحاث التي أجريت على البابايا ، يجب على الناس المتضررين من ظروف تخثر الدم ، مثل الهيموفيليا والتخثر الامتناع أيضا من هذه الألياف.

 

طريقة الاستعمال

تفرغ محتويات مظروف واحد على كوب ماء ساخن ” 200 مل ” ثم يحرك جيداً و يشرب قبل النوم بساعة او تناول المظروف مباشرة

 

احتياطات الاستخدام

عدم تناول خليط الببايا أثناء فترة الحمل و الإرضاع.