يعد المريء أنبوبا عضليا طويلا يمتد من البلعوم إلى فتحة المعدة داخل القفص الصدري. تغلق نهايتي هذا الأنبوب حلقتان عضليتان قويتان، تتحكم هذه الحلقات بطريقة فتحه وإغلاقه وتسمحان بمرور الطعام باتجاه واحد وتمنعان ارتجاعه من المعدة إلى المريء والبلعوم.
في حال حدوث خلل وظيفي في العضلة السفلية للمريء (الفتحة الفؤادية)، أو عدم اكتمال نموها خلال السنة الأولى من مرحلة الطفولة، تصاب هذه العضلة بالضعف والارتخاء ما يؤدي إلى التدفق العكسي لمحتويات المعدة ذات الخصائص الحمضية إلى المريء، مسبباً الشعور بالحرقة التي يعاني منها الكثير من الناس على اختلاف أعمارهم وأجناسهم، حيث يعد الارتجاع المريئي من الأمراض الشائعة جداً وخاصة في منطقتنا.
الارتجاع المريئي هو عملية تدفق عكسي للعصارة المعدية ومحتويات المعدة من أنزيمات وعصارات هاضمة مما يشعر المريض بحرقان في المنطقة السفلية من الصدر، وصعوبة في البلع، وتغير في الصوت، ومرارة وراحة كريهة للفم، والتجشؤ

مرض الارتجاع المَعِديّ المريئيّ شائع جدا في جميع أنحاء العالم ويصيب حوالي 15٪ من السكان البالغين في الولايات المتحدة. الارتجاع المَعِديّ المريئيّ يؤدي إلى تدنٍ ملموس في جودة الحياة وإلى الحاجة المستمرة للخدمات الطبية ويشكل عبئا اقتصاديا ثقيلا على ميزانيات الصحة .

 
 

أعراض الارتجاع المعدي المريئي :

من الأعراض الأكثر شيوعا عند الإصابة بمرض الارتجاع المرئي هي:

الحموضة الشديدة بسبب ارتجاع سائل المعدة للمريء.

 ) صعوبة البلع  الإصابة بعسر البلع .(

ألم شديد بالصدر مع عدم التنفس بسهولة .

الغثيان الشديد والقيء أحيانا مع حرقان المعدة.

 
 
 
 

أسباب الاصابة بالارتجاع المريئي :

غالبا تكون الإصابة بسبب تناول الطعام ثم النوم وتناول الوجبات الدسمة والممتلئة بالدهون أو تناول الوجبات الحريقة كالشطة والمخلل والطعام الحار والمشروبات الغازية و القهوة والشاي مع التدخين او السمنة والعادات الغذائية الخاطئة مثل الإفراط في تناول الوجبات الغنية بالدهون والمقليات وحيث تقوم الدهون بإرخاء العضلة الصمامية التي تمنع حدوث الارتجاع ايضا الحمصيات كالليمون والموالح والإفراط في شرب المشروبات كالنغناع والقهوة والشاي يقوم بغرجاء ايضا العضلة الصمامية ايضا عدم الانتظام في تناول الطعام كتناول وجبة واحدة طوال اليوم وتناول الدهون بالمساء والأكل ثم النوم أو الاستلقاء ايضا بسبب الهرومانات التي تصاحب الحمل أو بسبب الإصابة ببعض الأمراض مثل الإصابة بالسكري .

  
 

نصائح لمرضى الارتجاع المريئي :

الإقلال من الطعام الحار و البعد عن التدخين وخفض الوزن وعدم تناول الطعام ثم النوم والإقلال من الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والتقليل من الموالح و المخلل والنعناع والتوابل الحارة والدهون و تجنب الملابس الضيقة في منطقة المعدة في حالة تكرار الإعراض لابد من الاتصال بالطبيب في الحال.

 

 
ما هو جنين القمح
Wheat Germ Mix
؟

هو الجزء الموجود في نواة القمح ، و الذي يقوم بتغذية هذه النواة ، ولهذا السبب نجد أن هذا الجزء الصغير جداً يحتوي على أكبر نسبة من الفيتامينات و المعادن لدرجة أن الكثير ممن استخدموه أطلقوا عليه تسمية [ منجم المعادن و الفيتامينات ] .

يشكل جنين القمح ما يقارب 2.5 - 3 % من حجم حبة القمح الكلي ، و هذا الجزء الصغير تتم إزالته أثناء إحدى مراحل تكرار حبوب القمح ، لذلك فنحن لا نأخذ القدر الكامل من معادن حبوب القمح ، إذ أن المحتوى الأكثر فائدة يتواجد في جنين القمح ، و الذي تتم إزالته لغاية حفظ حبات القمح ، إذ أن الزيوت الموجودة في جنين القمح سريعة التلف إذا لم يتم تصنيعها ، وهذا ما يسبب التلف لحبات القمح إذا لم تفصل عنها .

 

فوائد جنين القمح :

تعزيز الدورة الدموية و تنشيطها، وبالتالي منع تراكم السوائل والنفايات الزائدة مما يمنع من تطور الفشل الكلوي.

تغذية الأعصاب البصرية ، إذ أنه يحتوي على فيتامين "B2" ، و الذي يقوم بشكل كبير بتغذية أعصاب العين و تنشيطها ، ومنعها من التلف ، أيضاً يحافظ على شبكية العين من التلف ، ويساعدها في مقاومة الضعف . يساعد الجسم في إنتاج طاقة كبيرة ، لإحتوائه على فيتامين "B1" ، و يساعد في محاربة الكسل و الخمول ، وبالتالي يقوم بتنشيط الجسم ، و تمكينه من القيام بأنشطته اليومية بكامل طاقته و حيويته .

يساعد في محاربة مشاكل الجهاز الهضمي ، مثل الإسهال و إضطرابات الأمعاء ، و إلتهاب القولون . يساعد في تقوية جهاز المناعة ، وتعزيز مقاومة الجسم ضد الأمراض . يحتوي على نسبة بروتين عالية ، لذلك فهو يساعد في بناء العضلات ، وخاصة للأشخاص الرياضيين ، إذ أنه يزود الجسم بحاجته من البروتين ، كذلك فهو ضروري جداً لنمو الأطفال .

يستخدم جنين القمح بشكل كبير في أنظمة التخسيس ، إذ أن تناوله مع الماء يشعر الإنسان بالشبع و يقلل من الجوع ، لذلك ينصح بتناوله قبل وجبات الطعام لإعطاء الإنسان شعور بالشبع و إمتلاء المعدة و بالتالي تقليل كمية الطعام المتناولة ، أيضا يحتوي على حمض اللينوليك الذي يساعد في حرق دهون الجسم و التخلص منها .

احتواء جنين القمح على حمض اللينوليك ، و الذي يساعد في حرق دهون الجسم يساهم بخفض نسبة الكوليسترول في الدم و بذلك يمنع من حدوث أمراض القلب و السكتات القلبية. يساعد في علاج تقرحات الفم ، و تشققات الشفتين ، و أوجاع إلتهاب اللسان و اللثة ، لإحتوائه على فيتامين "B2 " . يساعد في علاج مشاكل الجهاز التنفسي لإحتوائه على فيتامين "B5" أو المعروف بحمض الباثونيك ، والذي يساعد بشكل كبير في التخفيف من مشاكل الربو و ضيق التنفس . أيضاً يساعد توفر فيتامين "B5" في جنين القمح في القضاء على الإضطرابات النفسية ، وآثار القلق و التوتر ، ومشاكل الأرق الناتجة عن الإجهاد النفسي .

يساعد في الحد من حساسية و إضطرابات الجلد ، كذلك يحد من تساقط الشعر ، بل و يساعد في تكثيفه بشكل كبير ، و يمنع الصلع المبكر .

يحتوي جنين القمح على فيتامين "E" ، و الذي يعمل كمضاد للأكسدة و السموم ، وذلك يعني محاربة تلف خلايا الجسم ، وتأخير الشيخوخة و آثار التقدم بالسن .

يستخدم زيت جنين القمح في معظم كريمات المحافظة على البشرة ، إذ أنه يساعد في تبييض المناطق الداكنة في الجسم ، كذلك يمنع حدوث التجاعيد . يساعد في معالجة إلتهابات الجروح و تسريع إلتئامها ، كذلك يساعد في علاج الحروق ، و إصابات الجلد

 

المورينجا Moringa Mix:

تسمى ايضا بشجرة الرحمة، وشجرة اليسر، وغصن البان و أيضاً الحبة الغالية، وشجرة الرواق و الثوم البري و فجل الحصان و الشجر الرواق و عصا الطبل.

تعد الهند والباكستان وافغانستان وبنغلادش الموطن الأصلي للمورينغا ، تستخدم اوراق وجذور ولحاء وبذور وازهار المورينجا في علاج العديد من الامراض لذلك فهي مثال للشجرة الطبي.

للمورينجا استخدامات كثيرة ومتنوعة فتساهم في علاج حوالي 300 مرض وهي تساعد في حالات فقر الدم وتقوية جهاز المناعة فهي تفيد في محاربة الباكتيريا والفطريات والتهاب المفاصل والروماتيزم و تساعد في التخفيف من مرض السكري وضغط الدم المرتفع وفي اوجاع المعدة وتقرحات المعدة وأوجاع الرأس والصداع.

ومن الممكن استخدام المورينجا بشكل موضعي فهو يفيد في علاج القدم الرياضي و الثآليل ويساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

ومن اهم ميزات المورينغا انه يعزز جهاز المناعة من خلال احتوائها على الفيتامينات والمعادن والبروتينات ومضادات الاكسدة التي تحمي الخلايا وتحافظ عليها.

 

على ماذا تحتوي المورينجا ؟

- تحتوي المورينجا على البروتين: الذي له دور اساسي ورئيسي في بناء وتجديد الخلايا وبناء العضلات وضروري جدا للعظام وللاسنان ويعزز صحة الجسم ويمده بالطاقة ويعزز صحة الشعر ويقويه ويمنع تساقطه.

-فيتامين ب6: من الوظائف الاساسية لفيتامين ب 6 في الجسم دوره في المناعة، حيث إنه يلعب دوراً أساسيّاً في إنتاج وتحرير الأجسام المضادة والخلايا المناعيّة، كما أنه يلعب دوراً هامّا في تمثيل الكربوهيدرات والدهون، حيث إنه يمنح النواتج الأيضيّة لتحرير الطاقة، ويساهم في تحويل الحمض الدهني لينوليك إلى الحمض الدهني أراكيدونيك (3). وجد أيضاً أن الفيتامين ب6 قد يمنع من ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم والذي يرتبط مستواه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والذي يسرع أيضاً من أمراض الشرايين.

- يحتوي ايضا على فيتامين ب 2: الذي يساعد على نمو وإنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم و يساعد على عمليات إنتاج وتصنيع الطاقة من الكربوهيدرات و يقي من الإصابة بعددٍ من الأعراض المؤلمة مثل: التهاب الحنجرة، وتقرحات الجلد، والتهابات اللسان، والتهابات زوايا الفم، وتشققات الشفاه، كما يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية في الجسم.

-فيتامين ج لذلك فهو يساعد على محاربة الفيروسات و نزلات البرد ويقلل منها

- يحتوي على الحديد لذلك فهو مفيد جدا في حالات فقر الدم.

- يحتوي ايضا على البيتا كاروتين الذي يحمي العين ويحسن النظر.

- يحتوي ايضا على المغنيسيوم: الذي يساعد في الحفاظ على أعصاب الجسم والعضلات والعظام المغنيسيوم هو واحد من تلك المعادن الضرورية التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الكالسيوم ويلعب دورا مهما في تشكيل وتقوية الأسنان والعظام.

 

ما هي الخطة العلاجية الطبيعية ؟

تشمل الخطة العلاجية للتخلص من المرض تناول ما يلي:

خليط جنين القمح: مظروف صباحاً قبل الفطور ومظروف مساءً قبل النوم.

المورينغا: مظروف صباحاُ قبل الفطور ومظروف مساءً قبل النوم.

 

مدة العلاج: ثلاثة أشهر.

هام:

- رغم ملاحظة التحسن بعد ثلاثة أيام من اتباع الخطة العلاجية إلا أنه لا يعني وقف الغذاء العلاجي، يجب على المريض الاستمرار بها حتى الشفاء التام.

- هذه الخطة العلاجية لا تتعارض مع الأدوية الكيميائية و آمنة للاستعمال من قبل الحوامل والمرضعات.