هو أحد الأمراض التي تصيب الغدد الليمفاوية , يسبب العديد من الصعوبات و المعوقات للمصابين به تتمثل في صعوبة الحركة و التنقل من مكان لآخر ، فضلاً عن التشوه الذي يصيب الأطراف خاصة السفلية من الجسم ، و المعاناة الناتجة عن ذلك سواء كانت معاناة اقتصادية أو إجتماعية .

و مرض داء الفيل اسمه الطبي ( الفلاريا ) ، و هو مرض معد و نادر يصيب الجهاز اللمفاوي و يسبب إالتهابات في الأوعية الدموية الطرفية ، و يؤدي إلى تضخم و كبر المنطقة المصابة ، و يصيب عادة الأطراف ، أو الرأس ، أو الجذع . و يسبب ذلك الإلتهاب ديدات الفلاريا الطفيلية التي تنتقل عن طريق العدوى إلى اوعية الجهاز الليمفاوي بجسم الإنسان ، و يعتبر البعوض المسبب الأول للعدوى من شخص إلى آخر .

لا يزال داء الفيلاريات اللمفي يُمثِّل خطراً يُهدِّد 947 مليون شخص في 54 بلداً حول العالم يحتاجون إلى العلاج الوقائي لوقف انتشار هذه العدوى الطفيلية.

وفي عام 2000، أُصِيب بالعدوى أكثر من 120 مليون شخص، وأدى المرض إلى تشوه 40 مليون شخص تقريباً وإصابتهم بالعجز.

 
 
 

أسباب الإصابة بمرض داء الفيل :

إن السبب الأساسي في الإصابة بمرض داء الفيل هو تعرض الجسم للدغات البعوض المحملة بعدوى المرض و الذي يدعى بالفلاريا، كون أن البعوض يتميز بسرعة تنقله من مكان لأخر، حيث أن هذه الفلاريا تتحول مع الوقت داخل الأوعية اللمفاوية إلى ديدان بالغة، تسبب مجموعة من التقرحات و اللالتهاب الحادة، و بالتالي يصاب الجزء المتضرر بحالة من التضخم لحد يشبه الشكل الخارجي كشكل الفيل، و من أكثر أجزاء الجسم تعرض للإصابة، هي الرأس و الأطراف كاليدين و القدمين .

 
 
 
 

أعراض الإصابة بمرض داء الفيل :

هناك أعراض يمكن أن تساعد في معرفة المراحل الأولى من الإصابة، إلا أنه هناك أيضا أعراض لا يمكن ملاحظتها بالعين المجردة، في الوقت الذي تكون هذه الديدان تعمل على تلف أنسجة و أوعية الجهاز اللمفاوي، كما أنها تبدأ في تصدع نشاط جهاز المناعة الخاص بالجسم

بعد ذلك تبدأ العاراض بالظهور كأعراض مرضية واضحة على سطح الجلد، مثل :

الرؤية الجلية للالتهابات الجلدية، لكي تنتهي بالأعراض المؤلمة، كتورم الجزء المصاب نتيجة تراكم السوائل تحت الجلد، و تغيير واضح في لون و سماكة الجلد، ليتحول إلى ما يشبه تماما لون و سماكة جلد الفيل، و من هنا تم اطلاق هذا الإسم على المرض.

 
 
 
 

للوقاية من الإصابة بداء الفيل :

يجب تحاشي لدغات البعوض حيث أنّه الناقل الأول للعدوى ، و ذلك عبر استخدام النباتات الطاردة للبعوض ، و استخدام الناموسية في المناطق التي يكثر بها البعوض ، و ارتداء ملابس ذات أكمام طويلة ، و ردم البرك و المستنقعات.

 
 
 

خليط جنين التين والزيتون Figs & Olive Mix Drink:

قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ” والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون * فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين * ” صدق الله العظيم

فوائد التين والزيتون: بشكل أساسي يقوي الجهاز المناعي و يعزز مقاومة الجسم الطبيعية لذلك هو:

• مفيد لحالات ضعف المناعة وفقر الدم ولتقوية الذاكرة.

• يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي

• ويساعد على تقوية عضلة القلب -خفض الكلسترول في الدم.

• يعمل على تأخير أعراض الشيخوخة. - يساعد على نضرة جسم الإنسان، ليصبح دائماً في حالة من الشباب .

• يساعد خلايا الجسم على أداء عملها بشكل جيد و يساعد في التمثيل الغذائي و الترميم الخلوي

• مقوي عام للجسم و تعطي الجسم القدرة على العمل.

 

المورينجا Moringa:

تسمى ايضا بشجرة الرحمة، وشجرة اليسر، وغصن البان و أيضاً الحبة الغالية، وشجرة الرواق و الثوم البري و فجل الحصان و الشجر الرواق و عصا الطبل.

تعد الهند والباكستان وافغانستان وبنغلادش الموطن الأصلي للمورينغا ، تستخدم اوراق وجذور ولحاء وبذور وازهار المورينجا في علاج العديد من الامراض لذلك فهي مثال للشجرة الطبي.

للمورينجا استخدامات كثيرة ومتنوعة فهي تساعد في حالات فقر الدم وتقوية جهاز المناعة فهي تفيد في محاربة الباكتيريا والفطريات والتهاب المفاصل والروماتيزم و تساعد في التخفيف من مرض السكري وضغط الدم المرتفع وفي اوجاع المعدة وتقرحات المعدة وأوجاع الرأس والصداع.

ومن الممكن استخدام المورينجا بشكل موضعي فهو يفيد في علاج القدم الرياضي و الثآليل ويساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

ومن اهم ميزات المورينغا انه يعزز جهاز المناعة من خلال احتوائها على الفيتامينات والمعادن والبروتينات ومضادات الاكسدة التي تحمي الخلايا وتحافظ عليها.

 

على ماذا تحتوي المورينجا ؟

- تحتوي المورينجا على البروتين: الذي له دور اساسي ورئيسي في بناء وتجديد الخلايا وبناء العضلات وضروري جدا للعظام وللاسنان ويعزز صحة الجسم ويمده بالطاقة ويعزز صحة الشعر ويقويه ويمنع تساقطه.

- فيتامين ب6: من الوظائف الاساسية لفيتامين ب 6 في الجسم دوره في المناعة، حيث إنه يلعب دوراً أساسيّاً في إنتاج وتحرير الأجسام المضادة والخلايا المناعيّة، كما أنه يلعب دوراً هامّا في تمثيل الكربوهيدرات والدهون، حيث إنه يمنح النواتج الأيضيّة لتحرير الطاقة، ويساهم في تحويل الحمض الدهني لينوليك إلى الحمض الدهني أراكيدونيك (3). وجد أيضاً أن الفيتامين ب6 قد يمنع من ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم والذي يرتبط مستواه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والذي يسرع أيضاً من أمراض الشرايين.

- يحتوي ايضا على فيتامين ب 2: الذي يساعد على نمو وإنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم و يساعد على عمليات إنتاج وتصنيع الطاقة من الكربوهيدرات و يقي من الإصابة بعددٍ من الأعراض المؤلمة مثل: التهاب الحنجرة، وتقرحات الجلد، والتهابات اللسان، والتهابات زوايا الفم، وتشققات الشفاه، كما يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية في الجسم.

- فيتامين ج لذلك فهو يساعد على محاربة الفيروسات و نزلات البرد ويقلل منها

- يحتوي على الحديد لذلك فهو مفيد جدا في حالات فقر الدم.

- يحتوي ايضا على البيتا كاروتين الذي يحمي العين ويحسن النظر.

- يحتوي ايضا على المغنيسيوم: الذي يساعد في الحفاظ على أعصاب الجسم والعضلات والعظام المغنيسيوم هو واحد من تلك المعادن الضرورية التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الكالسيوم ويلعب دورا مهما في تشكيل وتقوية الأسنان والعظام.

 

ما هي خطة العلاج الطبيعية؟

• مظروف واحد من المورينغا صباحاً قبل الفطور بنصف ساعة

• دهن موضعي لمظروف واحد من جنين التين والزيتون صباحاً و يبقى لمدة ساعة على الجلد ثم يغسل بماء باردة نوعاً ما.

• مظروف واحد من جنين التين و الزيتون قبل النوم بساعة

 

مدة العلاج: 6 أشهر.

هام: رغم ملاحظة التحسن بعد فترة وجيزة من تناول المنتج إلا أنه لا يعني وقف الغذاء العلاجي، يجب على المريض الاستمرار بالخطة العلاجية حتى الشفاء التام.