مجموعة من الاضطرابات الموروثة المتنحية المرتبطة بالجنس، التّي تتميز بقلّة أو عدم إنتاج صبغة الميلانين، حيث إنّ نوع وكمية الميلانين الذي ينتجها الجسم تحدد لون الجلد والشعر والعيون، وقلة الصبغة تجعل مرضى البرص أكثر حساسيّةً للتعرّض لأشعة الشمس، وتزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد.


يمكن للأشخاص المصابين بهذا الاضطراب اتخاذ خطوات لحماية بشرتهم وتحقيق أقصى قدر من الرؤية، لأنه ليس هناك علاج للبرص. ويصيب هذا المرض واحداً من كل سبعة عشر ألف شخص في العالم، ويحمل جين هذا المرض واحداً من كل سبعين شخصاً في العالم.

 


أسباب الإصابة بمرض البرص
تسببه طفرة في واحدٍ من جيناتٍ عدةٍ مسؤولةٍ عن الجوانب المختلفة لإنتاج صبغة الميلانين في الخلايا الصبغية المتواجدة في الجلد والعينين، وأكثر هذه الطفرات شيوعاً هي الطفرة الّتي تتدخل بإنتاج إنزيم التيروزينات الذي يقوم بتركيب الميلانين عن طريق دمج التيروزين والأحماض الأمينية.
اعتماداً على نوع الطفرة، فإنّ إنتاج الميلانين يمكن أن يتباطأ وينتج بكميّات قليلةٍ أو يتوقف تماماً، وبغض النظر عن مقدار التدخل في إنتاج الميلانين وتأثيره على لون البشرة، دائماً هناك المشاكل مرتبطة بالرؤية، وتحدث هذه المشاكل لأنّ الميلانين يقوم بدور رئيسي في بناء الشبكية ومسارات العصب البصري من العين إلى الدماغ.

  

 

أعراض مرض البرص

مشاكل الجلد: هي المشاكل التي تبدو أكثر وضوحاً لدى المصابين بهذا المرض، حيث يصبح لون جلد المصاب أبيض، وتختلف درجة اللون بحسب درجة الإصابة، كما أنّ التقدم في العمر والتعرّض لأشعة الشمس قد يزيدان من مستويات الميلانين في الجلد، وقد يؤديان إلى ظهور النمش والشامات لدى مرضى البرص.

الشعر: كما هو الحال مع الجلد، ويمكن أن يتحول لون شعر المصاب إلى الأبيض أو البني، أما الأشخاص من أصول إفريقيّة أو آسيوية فقد يتحول لون شعرهم إلى الأصفر أو البني المحمر، ومع مرور العمر قد يغمق لون الشعر ببطء.

لون العين: يمكن أن يتغيّر مع العمر ويتحول من اللون الأزرق الفاتح جداً إلى اللون البني، كما أنّ انخفاض مستويات الميلانين يجعل قزحيّة العين تبدو شفافة قليلاً، أو تظهر حمراء أو ورديّة بسبب انعكاس ضوء من الشبكية في الجزء الخلفي من العين، ويُقلّل هذا الانخفاض أيضاً من مقدرة القزحية على حجب كامل أشعة الشمس، مسببةً حساسية للضوء (رهاب الضوء).

الرّؤية: هناك علامات وأعراض للبرص متعلقة بوظيفة العين وتشمل ما يأتي:

- الرأرأة: وهي حركة العينين السريعة، غير الطوعية ذهاباً وإياباً.

- الحول: عيب في كلتا العينين يجعل كل منهما في اتجاه مختلف. قصر النظر الشديد أو بعد النظر.

- انحناء غير طبيعي من السطح الأمامي للعين أو العدسة داخل العين (الاستجماتيزم)، مما يسبّب عدم وضوح الرؤية.



علاج مرض البرص

الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض التي تعتمد على مدى شدة المرض، والعلاج ينطوي على حماية وقاية الجلد والعينين من أشعة الشمس بشكل أساسي، وهذه بعض العلاجات المستخدمة لمرضى البرص.

الحصول على الرعاية المناسبة لمشاكل العين أمر ضروري، بما في ذلك النظّارات الطبيّة، والنظّارات الداكنة لحماية العينين من أشعة الشمس وإجراء فحوصات العين العاديّة، وينصح أيضاً باستخدام واقي الشمس بالإضافة إلى تغطية الجلد بشكل كامل عند التعرّض للشمس لوقت طويل.

العمليّات الجراحية في العين، في بعض الأحيان هذه العمليات تمكّن العضلات من التقليل من رأرأة العين، وتقلل من شدة الحَوَل، مما تجعل المظهر أكثر جمالاً، ولكنّ الجراحة لا تحسّن الرؤية. إن نسبة نجاح هذه العمليات تختلف من فرد إلى آخر.

المشاكل المترتبة على البرص الحماية من الشمس ضروريّة بشكل أساسي لمنع حدوث أية حروق جلدية، أو أورام جلدية خبيثة بما في ذلك سرطان الخلايا القاعدية، والخلايا الحرشفية، والميلانوما الخبيثة، الّتي تؤثر على حياة المريض، وهذا مهم خصوصاً في إفريقيا حيث تكون الشمس قويّةً جداً.

يجب الانتباه إلى أنّ البرص قد يسبّب مشاكل اجتماعية ونفسية للمريض، لأنّ مرضى البرص يبدو مختلفين عن أسرهم وأقرانهم والأعضاء الآخرين من المجتمع، ففي بعض أجزاء إفريقيا يرتبط هذا المرض بوصمة العار الاجتماعي أو بالأساطير والخرافات، لذلك يجب دعم المريض نفسياً وعدم تعريضه لهذه الضغوطات النفسية.

 
الأمراض المصاحبة للبرص هناك نوعان من الأمراض الجسمانية الشاملة التي من النادر أن ترتبط مع المرضى الذين يعانون من البرص، أولهما متلازمة هالمنسكي بودلاك وهو نوع من البرص يصاحبه مشاكل في النزيف وكثرة الكدمات، والإصابة بسرطان الرئة، وأمراض الأمعاء، كما أنه أقل شيوعاً من باقي أنواع البرص ، انظمة وهو المرض الثاني فهو متلازمة شدياق هيغاشي وهو اضطراب نادر يصيب أنظمة متعددة من الجسم يتميّز بقابليّة الجسم للعدوى بشكل كبير، وفقر الدم، وتضخم الكبد
 
 
 
 
 
 
 

خليط جنين التين والزيتون Figs & Olive Mix Drink:

قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ” والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون * فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين * ” صدق الله العظيم

فوائد التين والزيتون: بشكل أساسي يقوي الجهاز المناعي و يعزز مقاومة الجسم الطبيعية لذلك هو:

• مفيد لحالات ضعف المناعة وفقر الدم ولتقوية الذاكرة.

• يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي

• ويساعد على تقوية عضلة القلب -خفض الكلسترول في الدم.

• يعمل على تأخير أعراض الشيخوخة. - يساعد على نضرة جسم الإنسان، ليصبح دائماً في حالة من الشباب .

• يساعد خلايا الجسم على أداء عملها بشكل جيد و يساعد في التمثيل الغذائي و الترميم الخلوي

• مقوي عام للجسم و تعطي الجسم القدرة على العمل.

 

المورينجا Moringa:

تسمى ايضا بشجرة الرحمة، وشجرة اليسر، وغصن البان و أيضاً الحبة الغالية، وشجرة الرواق و الثوم البري و فجل الحصان و الشجر الرواق و عصا الطبل.

تعد الهند والباكستان وافغانستان وبنغلادش الموطن الأصلي للمورينغا ، تستخدم اوراق وجذور ولحاء وبذور وازهار المورينجا في علاج العديد من الامراض لذلك فهي مثال للشجرة الطبي.

للمورينجا استخدامات كثيرة ومتنوعة فهي تساعد في حالات فقر الدم وتقوية جهاز المناعة فهي تفيد في محاربة الباكتيريا والفطريات والتهاب المفاصل والروماتيزم و تساعد في التخفيف من مرض السكري وضغط الدم المرتفع وفي اوجاع المعدة وتقرحات المعدة وأوجاع الرأس والصداع.

ومن الممكن استخدام المورينجا بشكل موضعي فهو يفيد في علاج القدم الرياضي و الثآليل ويساعد في علاج العديد من المشاكل الجلدية.

ومن اهم ميزات المورينغا انه يعزز جهاز المناعة من خلال احتوائها على الفيتامينات والمعادن والبروتينات ومضادات الاكسدة التي تحمي الخلايا وتحافظ عليها.

 

على ماذا تحتوي المورينجا ؟

- تحتوي المورينجا على البروتين: الذي له دور اساسي ورئيسي في بناء وتجديد الخلايا وبناء العضلات وضروري جدا للعظام وللاسنان ويعزز صحة الجسم ويمده بالطاقة ويعزز صحة الشعر ويقويه ويمنع تساقطه.

- فيتامين ب6: من الوظائف الاساسية لفيتامين ب 6 في الجسم دوره في المناعة، حيث إنه يلعب دوراً أساسيّاً في إنتاج وتحرير الأجسام المضادة والخلايا المناعيّة، كما أنه يلعب دوراً هامّا في تمثيل الكربوهيدرات والدهون، حيث إنه يمنح النواتج الأيضيّة لتحرير الطاقة، ويساهم في تحويل الحمض الدهني لينوليك إلى الحمض الدهني أراكيدونيك (3). وجد أيضاً أن الفيتامين ب6 قد يمنع من ارتفاع مستوى الهوموسيستين في الدم والذي يرتبط مستواه بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، والذي يسرع أيضاً من أمراض الشرايين.

- يحتوي ايضا على فيتامين ب 2: الذي يساعد على نمو وإنتاج كريات الدم الحمراء من نخاع العظم و يساعد على عمليات إنتاج وتصنيع الطاقة من الكربوهيدرات و يقي من الإصابة بعددٍ من الأعراض المؤلمة مثل: التهاب الحنجرة، وتقرحات الجلد، والتهابات اللسان، والتهابات زوايا الفم، وتشققات الشفاه، كما يحافظ على سلامة الأغشية المخاطية في الجسم.

- فيتامين ج لذلك فهو يساعد على محاربة الفيروسات و نزلات البرد ويقلل منها

- يحتوي على الحديد لذلك فهو مفيد جدا في حالات فقر الدم.

- يحتوي ايضا على البيتا كاروتين الذي يحمي العين ويحسن النظر.

- يحتوي ايضا على المغنيسيوم: الذي يساعد في الحفاظ على أعصاب الجسم والعضلات والعظام المغنيسيوم هو واحد من تلك المعادن الضرورية التي تساعد جسم الإنسان على امتصاص الكالسيوم ويلعب دورا مهما في تشكيل وتقوية الأسنان والعظام.

 

ما هي خطة العلاج الطبيعية؟

• مظروف واحد من المورينغا صباحاً قبل الفطور بنصف ساعة

• دهن موضعي لمظروف واحد من جنين التين والزيتون صباحاً و يبقى لمدة ساعة على الجلد ثم يغسل بماء باردة نوعاً ما.

• مظروف واحد من جنين التين و الزيتون قبل النوم بساعة

 

مدة العلاج: 3 أشهر.

هام: رغم ملاحظة التحسن بعد فترة وجيزة من تناول المنتج إلا أنه لا يعني وقف الغذاء العلاجي، يجب على المريض الاستمرار بالخطة العلاجية حتى الشفاء التام.