يحدث الرشح نتيجةً لالتهابٍ فيروسيّ يصيب الأنف والأجزاء العُليا من الجهاز التنفسيّ، وتتسبّب بحدوثه مجموعةٌ من الفيروسات. ويحتاج الرشح عادةً لمدّةٍ تتراوح من سبعة إلى عشرةِ أيّامٍ للشفاء، إلّا أنّه قد يحتاج لمدّةٍ أطول من ذلك لزوال أعراضه عند المُدخّنين. وقد يُصيب الأشخاص البالغين الأصحّاء بمعدّل مرّتين إلى ثلاث مرّاتٍ سنويّاً.

الأعراض

احتقانٌ وسيلانٌ في الأنف، وقد تُصبح الإفرازات الأنفيّة أكثر سماكةً ويميل لونها إلى اللون الأخضر أو الأصفر بمرور الوقت، إلا أنّ ذلك لا يُعتبر مؤشراً على حدوث التهابٍ بكتيريّ.

احتقان الحلق وقد يُرافقه ألم. السُعال.

آلامٌ بسيطة في الجسم والرأس وتوعّكٌ عام في الجسم.

العُطاس .

ارتفاعٌ طفيفٌ في درجة حرارة الجسم.


 


علاج الرشح

العلاجات الدوائيّة يُمكن استخدام مجموعة من العلاجات الدوائيّة التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيّة، ومن هذه الأدوية:

مُسكّنات الألم: حيث تعمل بعض الأنواع كمُسكّنات بالإضافة إلى كونها أدوية خافضة للحرارة، ومن الأمثلة عليها الباراسيتامول والأيبوبروفين.

مُضادات الاحتقان: حيث تُساعد هذه الأدوية على التنفّس عن طريق إزالة الاحتقان والانتفاخ في الأنف، إلّا أنّها فعّالة عند استخدامها لمدّةٍ قصيرةٍ فقط؛ إذ إنّ استخدامها لمدّةٍ تزيد عن الأسبوع قد يزيد احتقان الأنف سوءا.

 
 
 


العلاجات غير الدوائيّة

الراحة وتناول السوائل: إذ يحتاج الجسم الراحة وتناول الكثير من السوائل حتى يتمكّن من مقاومة الفيروس، كما أنّ الحصول على السوائل ضروريٌّ حتى يتمكّن الجسم من تعويض ما يتم فقده في إنتاج الإفرازات الأنفيّة التي تزداد خلال فترة الرشح.

تناول الأغذية التي تُساعد على الشفاء: ومن الأمثلة على المواد التي تُساعد على التخفيف من السّعال وآلام الحلق تناوُل الزنجبيل وشُربه بعد تقطيعه إلى شرائح صغيرة ووضعها في الماء الساخن لبضع دقائق، كما أنّ استخدام العسل وإضافته للشاي، وتناوُل الشوربات المالحة مثل شوربة الدجاج يُساعد على ذلك أيضاً. كما يجب تجنّب تناول المواد التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة؛ إذ إنّ الكافيين قد يتداخل ويتعارض مع بعض الأدوية والعلاجات، كما أنّه قد يزيد من احتماليّة فقدان السوائل من الجسم.

استخدام خمائر البروبيوتيك :إذ إنّ للبكتيريا النافعة الموجودة في القناة الهضميّة تأثيراً كبيراً في صحّة الجسم بشكلٍ عام، حيث وجدت بعض الدراسات أنّه كلّما زاد تركيز هذه البكتيريا النافعة في القناة الهضميّة زادت سهولة مكافحة الأمراض. لذا فإنّ استخدام المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على هذه الخمائر، بالإضافة إلى تناول كميّات كبيرة من اللبن قد يُخفّف من حدّة الأعراض ويقلّل من احتماليّة الإصابة بالرشح مستقبلاً.

استخدام الغرغرة بالماء المالح والحلويات التي تحتوي على المنثول (بالإنجليزية).

التدليك باستخدام موادّ خاصة: حيث يساعد تدليك الصدر والظهر بهذه المواد عند الأطفال على التنفّس بشكلٍ أفضل، لكن لا يجب استخدامها قريباً من فتحات الأنف؛ إذ إنّها قد تتسبّب في حدوث تهيّجٍ مما قد يؤدّي إلى صعوبةٍ في التنفس.

استخدام قطرات من الماء والملح في الأنف: حيث إنّ استخدامها قد يُساعد على إزالة انسداد الأنف عند الأطفال.

استخدام المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على بعض الفيتانينات والمعادن: مثل تلك التي تحتوي على معدن الزنك؛ إذ توجد بعض الأدلّة التي تُؤكد أنّ استخدامها خلال أوّل يومٍ من حدوث الرشح قد يُساعد على التسريع في عمليّة الشفاء والتقليل من حدّة الأعراض. أمّا بالنسبة للمكملات التي تحتوي على فيتامين، فالأدلة قليلةٌ على فائدتها إذا تم استخدامها عند بدء الرشح.

 

الوقاية من الرشح

يُمكن اتّباع بعض الخطوات والإجراءات التي قد تُساعد على منع حدوث الرشح والوقاية منه، علماً بأنّه لا يوجد مطعومٌ يُمكن استخدامه للوقاية من الرشح.

ومن أهمّ الإجراءات للوقاية من الفيروس في موسم الإصابة به:

غسل اليديْن: حيث إنّ غسل اليدين بالماء والصابون يُعتبر من أفضل الطرق لمنع انتشار الجراثيم، أمّا استخدام الجل والبخاخات المُضادّة للبكتيريا فلا يُلجَأ إليها إلا في حال عدم توافر الماء والصابون.

تجنّب الاحتكاك مع الأشخاص المُصابين: إذ يجب تجنّب الاحتكاك مع الشخص الذي تبدو عليه أعراض المرض.

           

كما ويجب على الأشخاص المُصابين عدم الذهاب إلى مكان العمل أو المدرسة عند الإصابة؛ وذلك لأنّ الجراثيم تنقل بسرعةٍ وسهولةٍ كبيرة في الأماكن الضيّقة كالمكاتب وغيرها. تغطية الفم عند السّعال أو العُطاس: وذلك لمنع انتشار الجراثيم من قِبل الشخص المُصاب ومنع نشر العدوى للآخرين في البيئة المُحيطة.

 
 
 
 
 
 

 

تتكون الخطة العلاجية من  مركبات طبيعية وهي جنين التين والزيتون وخليط الزنجبيل مع النعناع البري والعسل البري
.
 

خليط جنين التين والزيتون Figs and Olives Germ:

قال الله تعالى في كتابه الكريم، بسم الله الرحمن الرحيم ” والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين * لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون * فما يكذبك بعد بالدين * أليس الله بأحكم الحاكمين * ” صدق الله العظيم

فوائد التين والزيتون: بشكل أساسي يقوي الجهاز المناعي و يعزز مقاومة الجسم الطبيعية لذلك هو:

يعمل على مهاجمة الخلايا السرطانية

يوقف نمو الشعيرات الدموية حول الخلايا السرطانية وتغذيتها

مفيد لحالات ضعف المناعة وفقر الدم ولتقوية الذاكرة.

يساعد في علاج الأمراض المناعية الناتجة عن خلل في الجهاز المناعي

ويساعد على تقوية عضلة القلب -خفض الكلسترول في الدم.

يعمل على تأخير أعراض الشيخوخة. - يساعد على نضرة جسم الإنسان، ليصبح دائماً في حالة من الشباب .

يساعد خلايا الجسم على أداء عملها بشكل جيد و يساعد في التمثيل الغذائي و الترميم الخلوي

مقوي عام للجسم و تعطي الجسم القدرة على العمل.

 
 
 

زنجبيل مع النعناع البري والعسل البري Honey with ginger extract

يعتبر الزّنجبيل نباتاً استوائيّاً، ويتميّز بأزهاره الخضراء الأرجوانيّة، وساقه العطريّة الممتدّة تحت الأرض، ويستخدم بشكل أساسيّ في الطّهي والمعالجة.

الزّنجبيل هو نبات يكثر وجوده في جامايكا، الفلبين، جنوب شرق آسيا، وغيرها من المناطق الاستوائيّة. وقد تمّ استخدام الزّنجبيل قديماً في الطّب الصيني بشكل أساسيّ، واستخدم الزّنجبيل بكثرة لأكثر من 2500 سنة كعلاج يدرج مع قائمة الأعشاب الطبيعيّة الصينيّة، بالإضافة إلى أنّه عرف كأحد التّوابل في الأغذية، وكدواء مهمٍّ جدّاً لعلاج الكثير من الأمراض.

ويعتبر الزّنجبيل واحداً من التّوابل الطبيعيّة، وهو معروف في جميع أنحاء العالم لرائحته النفّاذة، وطعمه اللاذع. قدّس التّاريخ القديم استخدام الزّنجبيل، حيث كان للزّنجبيل قيمة تاريخيّة وطبيّة عظيمة كشراب مؤثر على الجهاز الهضمي.

يحتوي الزنجبيل على مكونات تحثّ على إفراز العصارة المعدية وتحسن من حركة عضلات الأمعاء وتساعد الطعام في حركته خلال الجهاز الهضمي حتى يتم التخلص من الفضلات.

 

فوائد الاستخدام

-يساعد في التخفيف من أعراض الجهاز التنفسي.

-يساعد على حل البلغم وفتح الشعب الهوائية.

-يساعد في تنظيم الدورة الدموية ويمنح الانتعاش.

-يساعد على تخفيف التهاب الحلق وخاصة عند المدخنين.

-يساعد على الوقاية من النزلات الصدرية والزكام.

-يساعد على إزالة التعب والصداع و يطرد للغازات ويعقم للأمعاء.

 

كيف يتم اتباع الخطة العلاجية الطبيعية؟

يتم تناول كل من التالي:

جنين التين والزيتون: مظروف صباحاً ومظروف ليلاً قبل النوم بساعة

زنجبيل مع النعناع البري والعسل البري: مظروف صباحاً ومظروف ليلاً قبل النوم بساعة